تخطَّ إلى المحتوى

هاكاثون الذكاء الاصطناعي للتعليم يختتم بـ 32 مشروعاً نهائياً وجوائز تتجاوز نصف مليون جنيه

شارك المقال
هاكاثون الذكاء الاصطناعي للتعليم يختتم بـ 32 مشروعاً نهائياً وجوائز تتجاوز نصف مليون جنيه
الصورة: elghad.news

أغلق "هاكاثون الذكاء الاصطناعي من أجل التعليم 2026" دورته النهائية بمقر جامعة مصر للمعلوماتية في العاصمة الإدارية الجديدة، بعد ثلاثة أيام من العروض والتحكيم شارك فيها 32 فريقاً تأهلوا من أصل 228 فريقاً انطلقوا من 1000 مشارك يمثّلون 25 محافظة. الحدث أقيم برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتزامن مع استضافة الجامعة للاجتماع الافتتاحي لمشروع "GAINAfrica" الممول من برنامج "هورايزون أوروبا"، حيث تقود الجامعة محور التعليم لتطوير حلول باللغة العربية.

النتائج التي بقيت: في مسار الطلاب، حصد فريق "حكاية" من الجامعة الألمانية المركز الأول بجائزة 80 ألف جنيه، إضافة إلى 20 ألف جنيه جائزة خاصة لأفضل حل تقني باللغة العربية. المركز الثاني ذهب لفريق "شفهي" من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (60 ألف جنيه)، والثالث لفريق "Play2Be" من جامعة مصر للمعلوماتية (40 ألف جنيه) عن بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد تقيم المهارات عبر الذكاء الاصطناعي. في مسار الشركات الناشئة، فازت "SKAYZ" بالمركز الأول (120 ألف جنيه)، و"NaFees AI - Anatomy Lab" ثانياً (80 ألف جنيه)، و"درس DARS" ثالثاً (50 ألف جنيه). إجمالي الجوائز المعلنة يتجاوز 450 ألف جنيه، دون احتساب المنح الاستثمارية والإرشادية المصاحبة.

شركاء التنفيذ: ضمت لجان التحكيم ممثلين عن جامعة مصر للمعلوماتية، والشركة المصرية للاتصالات (WE)، وإنتل (Intel)، وإدفنشرز (EdVentures)، ومجموعة كحيلان لإدارة الأصول. أعلن المهندس طه خليفة، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الدعم يهدف إلى إعداد الجيل القادم من المبتكرين. وقدمت "WE Innovate" 31 منحة دراسية للطلاب المتفوقين، فيما أكد أحمد الفولي، نائب الرئيس التنفيذي لنظم وتكنولوجيا المعلومات، على أهمية الإرشاد التقني والاستثماري لترسيخ ثقة المستثمرين في الحلول المصرية.

ما يعنيه ذلك للمنطقة: الحاكاثون ليس مسابقة معزولة؛ هو عقد تقاطع بين استراتيجية "مصر الرقمية"، وتمويل أوروبي عبر "GAINAfrica"، وشراكة قطاع خاص تجلب الإرشاد والرأسمال المبكر. الفائزون يخرجون بمنتجات أولية باللغة العربية، وهي ندرة ما تزال قائمة في أدوات التعليم الذكي، وبشبكة مقيّمين من WE وإنتل وإدفنشرز. بالنسبة للمطور العربي، الإشارة أوضح: الحلول التي تعالج احتياجاً محلياً موثقاً (مهارات المعلمين، لغة الطلاب) تجد تمويلاً وإرشاداً أسرع من النسخ المقلّدة للنماذج العالمية.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد