تخطَّ إلى المحتوى

«سويفل» تؤمن 13 مليون دولار بقيادة «كوفيشينت» المدعومة من عائلة ساويرس: تسريع التوسع الأمريكي وإطلاق خدمات إقراض المشغلين

شارك المقال
«سويفل» تؤمن 13 مليون دولار بقيادة «كوفيشينت» المدعومة من عائلة ساويرس: تسريع التوسع الأمريكي وإطلاق خدمات إقراض المشغلين
الصورة: PiggyBank / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت سارة (Sarah)

أعلنت شركة «سويفل» (Swvl) المتخصصة في حلول التنقل الذكي وإدارة النقل المؤسسي والحكومي عن إبرام اتفاقية نهائية لصفقة استثمار خاص في أسهم عامة (PIPE) بقيمة إجمالية تبلغ 13 مليون دولار. تقود هذه الجولة الاستثمارية شركة الاستثمار الأمريكية «كوفيشينت» (Coefficient LP) التي تتخذ من مدينة هيوستن بولاية تكساس مقراً لها وتدعمها عائلة ساويرس في مصر، حيث تضخ 10 ملايين دولار لتصبح أكبر مساهم مؤسسي في الشركة المدرجة في بورصة ناسداك عند إتمام الصفقة، بينما يستثمر أحد المساهمين الحاليين في «سويفل» مبلغ 3 ملايين دولار لتعزيز حصته. وبموجب الاتفاق، ستصدر «سويفل» نحو 8.99 مليون سهم من الفئة (A) بسعر 1.446 دولار للسهم الواحد، مع توقعات بإغلاق الصفقة في 27 أغسطس 2026 بعد استيفاء الشروط المعتادة، إلى جانب انضمام عبد الله علي، المؤسس والشريك الإداري لشركة «كوفيشينت»، إلى مجلس إدارة «سويفل».

تأتي هذه الصفقة بعد تحول مالي ملحوظ في الأداء التشغيلي للشركة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث نمت الإيرادات بنسبة 68% على أساس سنوي مقارنة بالربع الأول من 2025 لتصل إلى 8.2 ملايين دولار. وسجلت إيرادات الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي قفزة نوعية بلغت 111%، مع وصول حصة الإيرادات المتكررة إلى 88% من إجمالي الإيرادات، وتحقيق معدل احتفاظ صافي بالدولار بلغ 114%، وارتفاع الإيرادات المقومة أو المرتبطة بالدولار إلى 44%، في حين انخفضت النفقات التشغيلية لتمثل 23% فقط من الإيرادات مع اقتراب الشركة من نقطة التعادل التشغيلي.

توجيه السيولة نحو التوسع الدولي وتأسيس ذراع تمويلية لمشغلي النقل. تخطط الشركة، التي أسسها مصطفى قنديل وتتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها وتعمل حالياً عبر سبع دول تشمل مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، لتوجيه الحصيلة الصافية نحو ثلاثة مسارات رئيسية: تسريع وتيرة التوسع التشغيلي في السوق الأمريكية بعد إطلاق العمليات هناك مؤخراً، وإطلاق حلول إقراض وتمويل مخصصة لمشغلي النقل وشركاء الأساطيل ضمن شبكتها، بالإضافة إلى تقوية مركزها المالي وميزانيتها العمومية لدعم محفظة العقود طويلة الأجل مع الشركات والجهات الحكومية.

إعادة هندسة حركة الأفراد بالذكاء الاصطناعي بدلاً من ضخ الأصول المادية. يعتمد النموذج التشغيلي الحالي للشركة على تنسيق طاقات النقل القائمة وتوزيعها الذكي عبر الخوارزميات دون التوسع في شراء المركبات أو تملك الأساطيل الإنشائية، حيث تتحول المنظومة إلى بنية تحتية رقمية تدير تحركات الموظفين والطلاب والركاب لصالح المؤسسات الكبرى والحكومات عبر توظيف تقنيات التوجيه الذكي ورفع كفاءة السعة التشغيلية للمركبات المتاحة في السوق.

بالنسبة للمؤسسات وصناع القرار التقني في الخليج ومصر، يحمل هذا التحول دلالة عملية مباشرة على صعيد إدارة سلاسل الإمداد اللوجستي ونقل الكوادر. إن نجاح النموذج المعتمد على البرمجيات الخفيفة في تقليص المصروفات التشغيلية إلى 23% وتحقيق نمو خليجي يتجاوز 111% يعيد رسم معادلة عقود النقل المؤسسي في المنطقة: فبدلاً من الالتزام بتكاليف رأسمالية ضخمة لشراء أساطيل خاصة وصيانتها، بات الخيار الأكثر كفاءة مالياً هو الاعتماد على منصات التنسيق الذكي وإسناد إدارة الحركة لأنظمة خوارزمية. كما أن دخول الشركة في إقراض مشغلي الحافلات المحليين يتيح لشركات النقل الصغيرة والمتوسطة في أسواق مثل السعودية ومصر تحديث مركباتها والاندماج في شبكات كبرى دون التعثر في تمويلات مصرفية معقدة، مما يرفع معايير الجودة ويزيد تنافسية مقدمي الخدمات أمام الجهات الحكومية والشركات الكبرى المتعاقدة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد