«جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» ترفع إجمالي طلابها فوق 900 وتستقطب 24 باحثاً جديداً
استمع لهذا المقال
بصوت سارة (Sarah)
استقبلت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أكثر من 400 طالب وطالبة جدد وفدوا من أكثر من 50 دولة حول العالم مع انطلاق العام الأكاديمي، وهو ما دفع إجمالي عدد الطلاب المسجلين في الجامعة ليتجاوز حاجز 900 طالب. وتتوزع الدفعة الجديدة بين أكثر من 260 طالباً في برامج الدراسات العليا و140 طالباً في المرحلة الجامعية الأولى، في خطوة تعكس التوسع الأكاديمي المستمر في برامج المؤسسة وتخصصاتها العلمية.
تشكل الكفاءات القادمة من الجامعات العالمية المرموقة ركيزة بارزة في تركيبة الدفعة الملتحقة، حيث يحمل 33 بالمئة من طلاب الدراسات العليا الجدد درجات علمية من أفضل 100 جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف «سي إس رانكينغز». وتضم هذه القائمة خريجين قادمين من مؤسسات أكاديمية عريقة، مثل جامعات هارفارد، وكامبريدج، وكولومبيا، وبوسطن، وبراون، وجامعة نيويورك، وجامعة طوكيو، وجامعة تسينغهوا، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وجامعة تورنتو.
وعلى صعيد التنوع والتمثيل الوطني، شكل الطلاب الإماراتيون أكبر فئة جنسية منفردة ضمن الدفعة الجديدة التي استقبلتها الجامعة، ومثلت الطالبات والنساء أكثر من نصف تلك الفئة الوطنية، مما يعكس الحضور المتنامي للكوادر النسائية في مسارات التعليم المتقدم والبحث العلمي المرتبط بتقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
يؤكد استمرار الباحثين في مساراتهم الأكاديمية بالجامعة تنامي الثقة في بيئتها البحثية، إذ عاد أكثر من 40 طالب دكتوراه جديد لمواصلة أبحاثهم المتقدمة بعد نيلهم درجة الماجستير من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ذاتها. وفي هذا السياق، أوضح ديزين سونغ، نائب وكيل الجامعة لشؤون الطلاب ودراسات ما بعد الدكتوراه وأستاذ علم الروبوتات، أن أكثر من 40 من طلاب الدكتوراه لهذا العام قد أتموا دراسة الماجستير في الجامعة ثم اختاروا العودة إليها لاستكمال دراساتهم العليا.
وتزامن هذا الإقبال الطلابي مع تعزيز القدرات البحثية للهيئة التدريسية، حيث انضم 24 باحثاً جديداً إلى كادر التدريس منذ شهر يناير، ليصل إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس إلى 140 باحثاً، مما يسهم في توسيع نطاق العمل الأكاديمي والأبحاث عبر قسم العلوم البيولوجية وعلوم الحياة وقسم علوم الحوسبة والرياضيات.
وتضم الهيئة التدريسية في الجامعة نخبة من الأكاديميين الحائزين على جوائز وتكريمات علمية دولية، من بينها جائزة مؤسسة بي بي في إيه لرواد المعرفة، وزمالة ماك آرثر، وجائزة غوتفريد فيلهلم لايبنتز، إلى جانب علماء يحملون صفة زميل في جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ورابطة مكائن الحوسبة، ومعهد الإحصاء الرياضي، والجمعية الدولية لعلم الأحياء الحاسوبي.
وأكدت ثامار سولوريو، نائبة وكيل الجامعة للتميز والتقدم الأكاديمي للهيئة التدريسية وأستاذة معالجة اللغات الطبيعية، أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستقطب الباحثين في شتى مراحل مسيرتهم العلمية، بدءاً من أولئك الذين أمضوا عقوداً في صياغة معالم مجالاتهم التخصصية وتحديدها، وصولاً إلى الأكاديميين والباحثين الذين بدؤوا مؤخراً في المساهمة في تشكيل هذه التخصصات وصياغة مساراتها المستقبلية.