تخطَّ إلى المحتوى

«ماناي لتكنولوجيا المعلومات» تنقل الذكاء الاصطناعي إلى الملاعب المتصلة والمدن الذكية في «ليب 2026»

شارك المقال
«ماناي لتكنولوجيا المعلومات» تنقل الذكاء الاصطناعي إلى الملاعب المتصلة والمدن الذكية في «ليب 2026»
الصورة: Omar:. Lopez-Rincon / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

تتجه الأنظار في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم نحو تقاطع الذكاء الاصطناعي مع البنية التحتية الميدانية، مع إعلان شركة ماناي لتكنولوجيا المعلومات في السعودية، التابعة لمجموعة ماناي، عن مشاركتها في مؤتمر ليب 2026. وتأتي هذه المشاركة في أعقاب افتتاح الشركة مقرها الإقليمي في الرياض، لتعميق قدرات التنفيذ المحلي وتعزيز شراكاتها المباشرة مع المؤسسات في القطاعين العام والخاص داخل المملكة، مع التركيز على استعراض دور الذكاء الاصطناعي، والملاعب المتصلة، والمدن الذكية، والأمن السيبراني، والتحول السحابي، والبنية التحتية الرقمية في تحويل قطاعات الرياضة وإدارة المنشآت.

يتزامن هذا الحضور مع النمو المتسارع لصناعة الرياضة في المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، بدءًا من توسع دوري المحترفين السعودي وصولًا إلى الاستعدادات الوطنية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034. وإلى جانب ذلك، تسهم المبادرات الوطنية، مثل استراتيجية الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، في خلق طلب مباشر ومتزايد على الحلول التقنية المتقدمة التي تدير الملاعب المتصلة والمنشآت الذكية وتدعم الاقتصاد الرقمي المحيط بها.

التحول الحقيقي يكمن في ربط الذكاء الاصطناعي بالبنية التحتية لتحقيق نتائج تشغيلية واقعية وملموسة. ويوضح لاكشيمي نارايانان، المدير العام لشركة ماناي لتكنولوجيا المعلومات في السعودية، أن قطاعات الرياضة والمدن والمؤسسات تتكامل اليوم مع تقدم المملكة نحو مرحلة جديدة من النمو والتنوع الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي والربط الشبكي والحوسبة السحابية تمثل العمود الفقري لهذه المرحلة، مع التركيز على المخرجات العملية والشراكات الاستراتيجية التي تمكن المؤسسات من تحقيق أهدافها التشغيلية وتدعم التحول الرقمي طويل الأمد.

وتستعرض الشركة في منصتها بالقاعة الرابعة المخصصة لتقنيات الرياضة، عبر الجناح رقم إتش 20، سلسلة من العروض التوضيحية التفاعلية المصممة لإبراز العوائد العملية بدل التركيز على البرمجيات المنعزلة. وتشمل هذه التطبيقات تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مستويات الأمان المادي والرقمي، وتطوير تجربة الجمهور والزوار، بالاعتماد على خبرات محلية وشبكة واسعة من الشركاء التقنيين العالميين، إلى جانب توفير منظومة متكاملة من الخدمات المدارة والاستشارات المهنية ومراكز البيانات والشبكات المؤسسية للمباني والمدن المتصلة.

يحمل هذا التطور دلالات استراتيجية واضحة لمديري التقنية والفرق الهندسية في الخليج والمنطقة، إذ يبرهن على أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لم يعد تجربة مكتبية معزولة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في تجهيز البنية التحتية للمشاريع الكبرى والفعاليات الجماهيرية. ويفرض هذا المسار على القيادات التقنية في قطاعات العقار والرياضة والخدمات اللوجستية إعادة تقييم كفاءات فرقها، مع التركيز على مهارات دمج أنظمة الاستشعار الطرفية والشبكات اللحظية مع نماذج التحليل الذكي، لضمان جاهزية المنشآت للمنافسة التشغيلية والالتزام بالمعايير العالمية في إدارة الحشود والبيانات الحساسة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد