تخطَّ إلى المحتوى

«بيناكل» تطلق صندوقاً استثمارياً يستهدف شركات النمو والصفقات الثانوية لسد فجوة السيولة في السوق السعودية

شارك المقال
«بيناكل» تطلق صندوقاً استثمارياً يستهدف شركات النمو والصفقات الثانوية لسد فجوة السيولة في السوق السعودية
الصورة: Melody Ayres-Griffiths / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت سارة (Sarah)

أطلقت شركة الاستثمار «بيناكل»، التي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها وترتبط بشبكة شركات «وتار بارتنرز»، صندوقاً جديداً لرأس المال الجريء يركز على شركات مرحلة النمو والفرص الاستثمارية في السوق الثانوية داخل المملكة. وتستند استراتيجية الصندوق إلى الاستثمار المباشر في شركات التقنية السعودية عبر مسارين متوازيين، يشمل الأول المشاركة في جولات التمويل الأولية، بينما يركز المسار الثاني على تنفيذ المعاملات والصفقات الثانوية، بهدف تمكين المستثمرين من الوصول إلى شركات النمو الراسخة ورفد منظومة الاستثمار الجريء بسيولة إضافية تسهم في تعزيز نشاطها واستقرارها المالي.

ويأتي إطلاق هذا الصندوق في توقيت يشهد فيه سوق رأس المال الجريء في المملكة العربية السعودية انتقالاً ملموساً نحو مرحلة أكثر نضجاً، تتسم بوجود قاعدة متنامية من الشركات القائمة والمربحة التي بلغت مراحل متقدمة من النمو. ورغم هذا التطور الإيجابي، تشير «بيناكل» إلى أن فرص الوصول إلى رأس مال مخصص للنمو وإمكانات التخارج المتاحة للمستثمرين والمؤسسين لا تزال محدودة مقارنة بما هو متوفر في الأسواق العالمية المتقدمة، وهو ما أفرز فجوة واضحة بين مستوى نضج بيئة الشركات الناشئة من جهة، والبنية التحتية المخصصة للسيولة والتخارج من جهة أخرى.

يسعى الصندوق إلى سد الفجوة التمويلية عبر الجمع بين ضخ رأس المال الداعم للنمو وتسهيل صفقات التداول الثانوي. ومن خلال هذا التوجه المزدوج، تتيح الآلية الاستثمارية المعتمدة إعادة تدوير رأس المال وتمكين المساهمين الأوائل من تسييل حصصهم، إلى جانب تزويد الشركات الواعدة بالسيولة النقدية اللازمة للتوسع دون الاعتماد الحصري على الجولات التقليدية، مما يدعم استدامة المنظومة الاستثمارية وتطور أدواتها المالية في السوق المحلية.

وتتوزع الاستراتيجية الاستثمارية للصندوق على قطاعات تقنية محددة ترى فيها الشركة محركات نمو طويلة الأجل. ففي قطاع التقنية المالية، ترصد الشركة فرصاً متزايدة ناتجة عن التطورات التنظيمية المتسارعة والتحول المستمر نحو الخدمات المالية الرقمية. كما تستهدف الخطة الشركات المستفيدة من مسار تحول مدينة الرياض إلى مركز عالمي، بما يشمل التقنيات والخدمات المرتبطة بالإسكان والتنقل والتطوير العقاري والخدمات الحضرية، تماشياً مع متطلبات التوسع العمراني والتطور السكاني.

وفي قطاع التجارة الإلكترونية، حددت «بيناكل» مجالات واسعة للتوسع استناداً إلى أن معدلات انتشار التجارة الرقمية في المملكة لا تزال دون المستويات المسجلة في الأسواق العالمية المتقدمة، مما يمنح الشركات العاملة في هذا المجال مساحة كبيرة لزيادة حصصها السوقية. كذلك يوجه الصندوق اهتمامه نحو شركات الصحة ونمط الحياة، مدفوعاً بتنامي الوعي الصحي المجتمعي الذي يرفع بدوره الطلب على خدمات الرعاية الوقائية والحلول التقنية المرتبطة بها، ليؤسس الصندوق بذلك محفظة متنوعة تدعم البنية الاقتصادية وتوفر خيارات سيولة مرنة للشركات والمنظومة عموماً.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد