تخطَّ إلى المحتوى

«ريبلينغ» تطلق أداة للموارد البشرية تربط إنفاق الذكاء الاصطناعي بإنتاجية الموظفين

شارك المقال
«ريبلينغ» تطلق أداة للموارد البشرية تربط إنفاق الذكاء الاصطناعي بإنتاجية الموظفين
IMAGE CREDITS:RIPPLING

استمع لهذا المقال

بصوت زياد (Ziyad)

عندما قدم المدير المالي في "ريبلينغ" رقمًا صادمًا في اجتماع تنفيذي مطلع العام، أدركت الشركة أنها على مسار إنفاق 40% من ميزانية رواتب فريق البحث والتطوير على رموز الذكاء الاصطناعي وحدها. لم يكن الإنفاق مجرد رقم كبير، بل كان ينمو 80% شهريًا، وعلى هذا المنوال ستلتهم تكلفة الرموز 90% من ميزانية التعويضات خلال سنة.

الاستجابة لم تكن وقف الاستخدام، بل بناء بوابة داخلية توجه كل استدعاء إلى النموذج الأنسب تكلفةً وأداءً، مع لوحات تحكم تربط إنفاق كل مهندس وفريق بإنتاجيته الفعلية (أسطر الكود، طلبات السحب، العملاء المسجلين). النتيجة: هبطت تكلفة الرموز من 40% إلى 15% من ميزانية الرواتب، بينما بقي حجم الاستخدام عند 600 مليار رمز شهريًا، لكن بتكلفة 37% فقط مما كانت عليه في ذروة الإنذار.

الأداة: "إيه آي سبيند كونسول" (AI Spend Console)، مُضمنة في اشتراك "ريبلينغ" للموارد البشرية ومتاحة أيضًا كمنتج مستقل يتكامل مع أنظمة سجل الموارد البشرية الأخرى.

الآلية: تفاوضت الشركة على سقف إنفاق مع كل مزود (كورسور، أوبن أيه آي، أنثروبيك)، ثم بنت بوابة توجيه خاصة بها تختار النموذج الأمثل لكل مهمة، فاكتشفت مثلًا أن "جيه إل إم 5.2" الصيني يقدم أداءً يماثل النماذج الرائدة بثلث التكلفة تقريبًا.

ما يعنيه هذا للمنطقة: شركات الخليج ومصر والمغرب التي تتبنى أدوات الترميز بالذكاء الاصطناعي (GitHub Copilot، كورسور، Claude Code) تواجه المنحنى نفسه: إنفاق متصاعد بلا حوكمة. منتج مثل هذا يحول "التوكنماكسينغ" من فوضى مالية إلى قرار إداري يقاس بإخراج العمل لا بعدد الاستدعاءات.

الخلاصة: التقنية وحدها لا تكفي، "ريبلينغ" عينت "قادة ذكاء اصطناعي" من المهندسين الفعّالين ليدربوا الزملاء، واكتشفت أن المهندسين هم المستخدمون الأساسيون حتى الآن، بينما فرق المبيعات ودعم العملاء لا تزال في بداية الطريق. إن لم تستطع ربط استهلاك الرموز بالإنتاجية في الوظائف الإدارية والتجارية، فـ "كل الرهانات تسقط" في إتاحة الوصول للجميع، كما قال مدير المنتج مات ماكينيس.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد