تخطَّ إلى المحتوى

«مايكرو 1» تقفز بمعدل إيراداتها إلى 500 مليون دولار مع اشتداد سباق بيانات التدريب

شارك المقال
«مايكرو 1» تقفز بمعدل إيراداتها إلى 500 مليون دولار مع اشتداد سباق بيانات التدريب
الصورة: Markus Winkler / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت راشد (Rashed)

سجلت شركة «مايكرو 1» المتخصصة في تزويد بيانات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي قفزة قياسية في معدل إيراداتها السنوية الإجمالية لتصل إلى 500 مليون دولار، مقارنة بنحو 100 مليون دولار قبل ثمانية أشهر فقط، مدفوعة بالطلب المتزايد وغير المحدود من كبرى المختبرات والشركات التقنية على البيانات المتخصصة عالية الجودة.

وتحتفظ الشركة الناشئة، التي تأسست قبل أربعة أعوام، بنحو 60 إلى 70 بالمئة من هذا الرقم الإجمالي بعد دفع مستحقات الخبراء المستقلين المتعاقدين معها من أطباء ومحامين وعلماء، وهو ما يضع معدل إيراداتها السنوية الصافية بين 150 مليون و200 مليون دولار. ورغم أن الشركة لا تزال تأتي خلف منافسين رئيسيين مثل «ميركور» التي بلغت إيراداتها الإجمالية السنوية ملياري دولار، و«هاندشيك» التي سجلت مليار دولار، فإن هذا النمو يعكس اتساع السوق لاستيعاب عدة مزودين في ظل فرضيات بحثية ترجح أن يوازي الإنفاق المستقبلي على البيانات حجم الإنفاق على البنية الحوسبية.

توليد البيانات الاصطناعية وبيع الحزم الجاهزة يرفعان الهوامش الربحية إلى مستويات استثنائية. وتتجه الشركة بشكل متزايد نحو توليد البيانات الاصطناعية دون تدخل بشري، مثل إنشاء توصيفات آلية لمحتوى الفيديو، إلى جانب بيع مجموعات بيانات موحدة وجاهزة لعدة عملاء في آن واحد، وهو نموذج تجاري يحقق هوامش ربح إجمالية تتراوح بين 80 و90 بالمئة.

وأثار بيع حزم البيانات الجاهزة لعملاء متعددين جدلاً واسعاً في القطاع، وسط انتقادات ترى أن وصول مطوري النماذج الصينيين إلى هذه البيانات الجاهزة يسهم في جعل نماذجهم تضاهي قوة النماذج الأمريكية الرائدة. وفي هذا السياق، أكد علي أنصاري، مؤسس «مايكرو 1»، أن شركته تمتنع تماماً عن بيع بياناتها لمطوري النماذج في الصين، منتقداً عبر حسابه في منصة «إكس» الشركات التي تزود جهات منافسة بالبيانات البشرية، ومشيراً إلى أن أثر ذلك بات واضحاً في نموذج «كيمي كيه 3» (Kimi K3).

وكانت «مايكرو 1» قد بدأت نشاطها كمنصة توظيف بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يقرر مؤسسها التحول نحو قطاع تصنيف البيانات بعدما لاحظ استخدام العملاء للمنصة لفرز واختيار مهندسي التوسيم. وتعمل الشركة حالياً، إلى جانب تشغيل ما يعرف بصالات التعلم المعزز لتقييم مخرجات النماذج عبر الخبراء، على بناء مجموعة بيانات مخصصة للتدريب المسبق في مجال الروبوتات من خلال مئات الأفراد الذين يسجلون تفاعلاتهم اليومية مع الأدوات المنزلية، مستندة إلى تقييم بلغ 500 مليون دولار في جولتها الاستثمارية الأولى في سبتمبر الماضي ومؤشرات على إغلاق جولة جديدة بتقييم أعلى.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد