تخطَّ إلى المحتوى

هل دخل الـAI المستشفى قبل ما نقرر إحنا عايزين منه إيه؟

شارك المقال
هل دخل الـAI المستشفى قبل ما نقرر إحنا عايزين منه إيه؟
صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي · AI Gossips

استمع لهذا المقال

بصوت سلمى (Salma)

سلسلة: أنا و(المستفيد) والـAI

أنا و(المستفيد) والـAI سلسلة مقالات بقلم د/ نهال نصر من عدسة الجودة وسلامة المرضى: أنظر وأحلل وأشارك تجربتي العملية عن التقاء الذكاء الاصطناعي بالإنسان داخل منظومة الرعاية الصحية: متى نحتاج الذكاء الاصطناعي داخل الرعاية الصحية، ما القيمة التي يضيفها، ما الخطر الجديد الذي قد يصنعه، وكيف نستخدمه دون أن نفقد (التمركز حول المستفيد) في الطريق. الهدف في النهاية ليس أن نجعل الرعاية الصحية أكثر ذكاءً… بل أن نجعلها أكثر أمانًا وإنسانية بذكاء.

خلّوني أبدأ معاكوا بكام مشهد بيحصلوا حوالينا كل يوم تقريبًا…

مريض قاعد في بيته بعد نص الليل، حاسس بأعراض وعمال يفكر: هل الموضوع يستاهل أروح الطوارئ دلوقتي؟ ولا ممكن أستنى للصبح؟ بدل ما يفضل محتار، يمسك موبايله ويسأل (ChatGPT) أو أي تطبيق (AI) تاني: الأعراض دي ممكن تكون إيه؟ إمتى أقلق؟ وإمتى لازم أروح المستشفى فورًا؟

وفي مشهد تاني طبيب خلّص عيادته من نص ساعة، المفروض يومه انتهى، لكن الحقيقة لسه قدامه عدد من ملفات المرضى محتاج يكمل فيها التوثيق الطبي (Medical Records Documentation). فيستخدم أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي Generative AI tool تساعده في عمل مسودة (Draft) للي حصل أثناء زيارة كل مريض، وهو بعد كده يراجع الكلام، يعدّله، ويتأكد منه قبل ما يعتمده في الملف الطبي.

وفي الصيدلية… صيدلي قدامه مريض كبير في السن بياخد عدد كبير من الأدوية، فيستخدم نظام ذكي يساعده يكتشف الـتفاعلات الدوائية (Drug-Drug Interactions) وينبهه لتداخل دوائي ممكن وسط الزحمة وكثرة الأدوية مايتلاحظش بسهولة.

وفي أحد الأقسام في مستشفى، ممرضة بتتابع أكتر من مريض، وبتراقب العلامات الحيوية (Vital Signs) ونتائج وتحاليل وتغيّرات بتحصل على مدار فترة ساعات عملها (Shift). وبتستخدم نظام يبدأ يربط التغيرات الصغيرة ببعض، وينبّهها لأي أعراض تدل على تدهور حالة المريض (Patient deterioration).

وفي قسم الجودة… موجود متخصص في تحسين الجودة وسلامة المرضى وإدارة المخاطر (Quality Professional, Patient safety officer, Risk manager) قدامه مجموعة تقارير وقوع حادث عارض (OVRs-Occurrence Variance Reports)-Incident reports. بدل ما يبص لكل حادثة لوحدها، يستخدم AI علشان يساعده يشوف الأنماط المشتركة (Patterns): نفس الخطأ بيتكرر فين؟ في أي وقت؟ في أي مرحلة من رحلة المريض؟ وإيه العوامل اللي بتظهر كل مرة قبل وقوع الحادث؟ يعني بدل ما نحلل الحوادث بشكل منفصل بعد ما تحصل… نبدأ نسأل: هل نقدر نتوقع الحادثة الجاية قبل ما تحصل أصلًا؟

في المشاهد اللي فاتت: خمس مستفيدين. خمس مشكلات/تحديات. وكل واحد فيهم بدأ بالفعل يستخدم الـAI بطريقة مختلفة.

في منظومة الرعاية الصحية المريض عايز يفهم. الطبيب عايز وقت أكتر مع المريض ووقت أقل قدام الشاشة. الصيدلي عايز دواء أكثر أمانًا. الممرضة عايزة تنتبه للخطر بسرعة قبل ما يتحول لضرر. ومتخصص الجودة عايز يشوف النمط عشان يمنع تكرار الحادث.

وده بالنسبة لي هو: المدخل الحقيقي للكلام عن الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. لأن السؤال دلوقتي مش: هل هنستخدم AI في الرعاية الصحية؟ لأن ده بدا بالفعل. السؤال الأهم دلوقتي: هل عرفنا إحنا عايزين ايه من AI… ولصالح مين؟ ولا عايزين بس نستخدمه عشان محدش يقول علينا اللي مابيستخدموش الـAI أهم 😊!

صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي · AI Gossips

قبل ما ندور على الـAI Tool… ندور الأول على الفايدة والمستفيد اللي محتاجها

الفترة الأخيرة بقينا نسمع طول الوقت مصطلحات زي: الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence- AI، أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI Tools) زي ChatGPT-Gemini-Claude، تحليلات التنبؤ (Predictive Analytics)، دعم اتخاذ القرارات السريرية (Clinical Decision Support)، وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents).

ومع كل أداة (AI-tool) جديدة أول سؤال بنسأله غالبًا: هي بتعمل إيه وازاي استخدمها؟ وابعتلي أمر التوجيه Prompt لو سمحت ☹!

لكن من عدسة الجودة وسلامة المرضى، أنا شايفة إن السؤال المفروض يبدأ بشكل مختلف: مين عنده مشكلة؟ هل الـAI فعلًا ممكن يحلها؟ وأخيرًا: لو حلّها… هل هيحلّها بأمان؟

ومن هنا أصلًا جات لي فكرة سلسلة: أنا و(المستفيد) والـAI. والمستفيد هنا مش المريض بس؛ المستفيد ممكن يكون: المريض نفسه، أو فرد من عيلته بيحاول يفهم تعليمات الخروج أو الأدوية. ممكن يكون الطبيب اللي نفسه يبص للمريض أكتر ما يبص للشاشة. أو الممرضة اللي محتاجة تاخد بالها من علامة صغيرة بتقول إن حالة المريض بتتغير. أو الصيدلي اللي واقف كواحد من أهم خطوط الدفاع قبل وصول الدواء للمريض. أو طالب الطب اللي بيتعلم إزاي يفكر ويتخذ قرار، وفي نفس الوقت بقى عنده AI ممكن يجاوبه في ثواني. أو مدير مستشفى قدامه آلاف البيانات وعشرات القرارات وساعات اليوم مش مكفياه.

وممكن جدًا يكون المستفيد هو متخصص الجودة وسلامة المرضى، اللي عنده مؤشرات أداء KPIs-Key Performance indicators، تقارير أحداث Incident reports، تقارير قياس تجربة المريض والمؤشرات المبلغة من المرضى PREMs: Patient Reported Experience Measures -PROMs: Patient Reported Outcome Measures، زيارات تقييم الاعتماد ومعايير وسياسات إجراءات وتقارير المراجعة الداخلية Accreditation Surveys- standards, policies and procedures and internal audit reports، خطط تصحيحية Corrective Action plans، محاضر اجتماعات أقسام ولجان Committees and departmental meeting minutes، وبيحاول يحول كل ده من مجرد بيانات (Data) إلى معلومات (Information) تساعد في اتخاذ قرارات Informed decisions لمنع الضرر وتحسين الجودة وسلامة المرضى.

عشان كده مهم جدا قبل ما أقول: أنا عندي AI Tool جديدة… أستخدمها في إيه؟ الأصح أسأل: أنا عندي مشكلة إيه… وهل الـAI هو أصلًا الحل المناسب ليها ولا لأ؟

الـAI مش هيحل مشكلة إحنا نفسنا مش فاهمينها

من أكتر الحاجات اللي مقتنعة بيها في استخدام AI بصفة عامة وعلى وجه الخصوص في الرعاية الصحية ان مش كل تحدي أو مشكلة حلها هيكون في استخدام الـAI؛ ولازم نكون الأول فاهمين أبعاد المشكلة وشايفينها كويس بعيون (المستفيد) لأن وارد جدا يكون الحل بعيد كل البعد عن الـAI وساعتها: الـAI ممكن يسبب مشكلة / خطر جديد.

مثال بسيط: لو الطبيب فعلًا بيعاني من عبء الـMedical Record Documentation، والوقت اللي بيقضيه في الكتابة بقى بياخد من الوقت اللي المفروض يقضيه مع المريض… هنا AI ممكن يساعد. يلخص الزيارة. ينظم المعلومات. ممتاز.

لكن المشكلة ممكن تبدأ إمتى؟ لما الطبيب يبدأ يعتمد على الـDraft من غير ما يراجعه. والـAI يضيف معلومة المريض ماقالهاش. أو يكتب فحص مااتعملش. أو يفهم كلمة بطريقة مختلفة. وتتكتب المعلومة في الملف الطبي وكأنها حقيقة. إحنا هنا ماحليناش مشكلة. إحنا نقلنا المشكلة من: عبء إداري Administrative Burden إلى: خطر يهدد سلامة المريض Patient Safety Risk.

صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي · AI Gossips

ونفس الكلام مع المريض. لو المريض استخدم AI علشان يشرح له نتيجة تحليل بكلام بسيط، وده خلاه يفهم حالته ويسأل طبيبه أسئلة أفضل… فده تمكين حقيقي للمريض (Patient Empowerment). لكن لو النظام فسّر له النتيجة غلط… أو اداله نصيحة عامة لا تنطبق على حالته… أو المريض اعتبر الإجابة تشخيص نهائي وما راحش للطبيب… فالأداة اللي كان المفروض تمكّنه ممكن في لحظة تتحول إلى مصدر تضليل أو تأخير في الرعاية.

وعلشان كده بالنسبة لي الموضوع مش: إنسان ولا آلة؟ السؤال الحقيقي هو: إزاي نصمم العلاقة الصح بين الإنسان والآلة؟

ومن منظور الجودة… أنا ببص للموضوع بشكل مختلف شوية

إن النظام اتطبق مش معناه إن النظام نجح انه يحسن خدمة أو يحل مشكلة. عشان كده في منهجية التحسين المستمرة Plan-Do-Check-Act (PDCA) لازم بعد أي تطبيق نقيس الأثر. فمثلا المستشفى اشترت نظام الكتروني HIS-Hospital Information System جديد أو دخلت تقنية جديدة؟ جميل. درّبت الناس عليه؟ ممتاز. بدأوا يستخدموه؟ كويس أوي. لكن في الآخر… لازم نسأل نفسنا حقق إيه؟ وايه اللي اتغير في النتائج؟

وده بالضبط السؤال اللي لازم نسأله مع تطبيقات الـAI في الرعاية الصحية ورحلة المريض: هل حسّن Outcome؟ هل قلّل Risk؟ هل منع Harm؟ هل سهّل Patient Journey؟ هل وفر فعلًا وقت لمقدم الخدمة؟ هل ساعد الشخص ياخد Decision أفضل؟ هل حسّن Patient Experience؟ وفي المقابل… هل خلق Risk جديد ماكانش موجود قبل كده؟

لأن التكنولوجيا في حد ذاتها مابتضيفش القيمة ومانقدرش نعتبرها انجاز في حد ذاتها، انما الانجاز الحقيقي هو القيمة اللي التكنولوجيا أضافتها للإنسان/المستفيد، وظهر الأثر في جودة وكفاءة النتائج. وده الفرق بين إن الـAI يكون مجرد Trend… وبين إنه يبقى فعلًا Healthcare Improvement Tool.

الـAI موجود دلوقتي بالفعل في منظومة الرعاية الصحية واستخداماته بقت واسعة جدًا. المريض ممكن يستخدمه علشان يفهم معلومة صحية. الطبيب ممكن يستخدمه في Documentation أو Clinical Decision Support. الممرضة ممكن تستفيد منه في التعرف المبكر على علامات تدهور الحالة Early Warning signs for patient deterioration. الصيدلي ممكن يستخدمه لزيادة السلامة الدوائية Medication Safety. طالب الطب ممكن يستخدمه كمدرس خاص tutor عشان يشرحله، ويسهل عليه رحلة التعلم وممكن كمان يساعده في المحاكاة (Simulation). الباحث ممكن يستخدمه في الأبحاث وتحليل المعلومات. والمؤسسة الصحية نفسها ممكن تستخدمه في تحليل البيانات، وتحسين العمليات، والتنبؤ بالمخاطر.

لكن هنا بتيجي النقطة المهمة جدًا: الـAI مش دايمًا صح. الـAI ممكن يدي معلومة ناقصة. ممكن يدي معلومة غلط. ممكن تكون إجابته متحيزة. والأخطر حاجة اسمها: Automation Bias. يعني إيه؟ يعني النظام قال حاجة… فإحنا صدقناها. مش لأنها صح. لكن بسبب الميل للثقة الزايدة فيه لأنه System فأكيد مابيغلطش!

وبالمناسبة ده حصل معايا فعلا في امتحان Open Book في أحد البرامج التدريبية: مع اني كنت عارفة الإجابة بس سمعت كلامه وقلت لأ أكيد هو صح، أنا مأكدة عليه في Prompt يقولي نسبة ثقته في النتائج ولو فيه إجابة مش متأكد منها يقولي، فهو أكيد إجابته الصح (نفس طريقة الافيه الشهير في الفيلم: ده عماد مأكدلي 😊، والباقي طبعا انتوا فاهمين الثقة الزايدة دي عملت ايه!).

ومع الوقت ممكن الإنسان يبطل يسأل: طب هو ليه قال كده؟ هل الكلام منطقي؟ هل ده ينطبق فعلًا على المريض اللي قدامي؟ هل فيه معلومة ناقصة؟ وهنا تبدأ واحدة من أخطر مشاكل سلامة المرضى مع الـAI: مش فقط لما الـAI يغلط… ولكن لما إحنا نبطل نشك في إجابة الـAI.

صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي · AI Gossips

أنا مش عايزة AI يحل محل الطبيب، أنا عايزة AI يرجّع الطبيب للمريض

بأنه يقلل الوقت اللي الطبيب بيضيعه في المهام الإدارية اللي ممكن تتعمل بطريقة أذكى، علشان يبقى عنده وقت يسمع المريض ويتفاعل معاه أكتر.

ومش عايزاه يحل محل الممرضة: أنا عايزاه يساعدها تلتقط إشارة الخطر بدري. ومش عايزاه يحل محل الصيدلي: أنا عايزاه يخلي مرور تداخل دوائي خطير من غير ملاحظة أصعب. ومش عايزاه يحل محل قرار المريض: أنا عايزاه يساعد المريض يفهم أكتر، يسأل أكتر، ويشارك بوعي في القرار. ومش عايزاه يحل محل متخصص الجودة: بالعكس، أنا عايزاه يحرره من الساعات اللي بيقضيها في وسط الأوراق وملفات السياسات والتقارير ومحاضر الاجتماعات علشان يبقى عنده وقت أكبر للتواصل الإنساني مع (المستفيدين) ومعرفة فرص التحسين من خلال التفاعل الإنساني وتفعيل الفكر الاستباقي للتعامل مع المخاطر والأخطاء الطبية لمنع حدوثها / تكرارها.

لكن فيه سؤال ماينفعش أبدًا يضيع وسط الحماس للـAI: مين المسؤول؟

كل ما قدرات الـAI تكبر، مسؤوليتنا إحنا لازم تكبر معاها. مين هيراجع المعلومة؟ مين هيتأكد إن التوصية مناسبة للمريض؟ مين صاحب القرار النهائي؟ مين مسؤول لو حصل خطأ؟ إزاي بنحمي بيانات المرضى؟ فين البيانات بتروح؟ مين يقدر يوصل لها؟ إزاي نعرف إن الخوارزميات (Algorithms) مش متحيزة ضد فئة معينة من المرضى؟ إيه مستوى التدخل البشري المطلوب؟ وإمتى لازم نقول للـAI: شكرًا، دورك خلص هنا… والإنسان هو اللي هيكمل. Human in the loop / Human Oversight.

علشان كده لما بنتكلم عن الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية AI in Healthcare ماينفعش نتكلم عن التكنولوجيا من غير ما نتكلم عن مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي Principles of AI Governance، Responsible AI use: العدالة. الخصوصية والأمن. الموثوقية والسلامة. الشفافية. المساءلة. ودي مش شوية مصطلحات تقنية تخص الـIT، ولكنها في جوهرها: مبادئ جودة وسلامة مرضى.

ومن هنا هبدأ رحلتي معاكوا

في كل حلقة من أنا و(المستفيد) والـAI هغير مكاني كل شوية. مرة هقعد جنب المريض. ومرة هدخل عيادة الطبيب. ومرة هقف في محطة التمريض. ومرة هدخل الصيدلية. ومرة هقعد مع طالب طب لسه بيتعلم إمتى يستخدم AI وإمتى لازم يعتمد على تفكيره هو. ومرة هقعد قدام شاشة مدير مستشفى عنده آلاف البيانات وعشرات القرارات. ومرة هدخلكوا معايا قسم الجودة وسلامة المرضى ونشوف ازاي الـAI ممكن يساعدنا في الكم الهائل من البرامج والخطط والسياسات ومحاضر الاجتماعات ومؤشرات الأداء، وهل فعلا ممكن نتنبأ بالمخاطر بدل ما نفضل طول الوقت نحللها بعد وقوعها.

وفي كل مرة هنسأل نفس الأسئلة: إيه المشكلة الحقيقية اللي الشخص/المستفيد ده بيعاني منها؟ الـAI ممكن يساعده فين فعلًا؟ إيه القيمة اللي هيضيفها؟ إيه الخطر الجديد اللي ممكن يدخله معاه؟

السلسلة دي ماتعملتش علشان تنبهر بكل AI Tool جديدة تظهر ولا علشان نقاوم التكنولوجيا. أنا عايزاها مساحة فكرية لمشاركة خبرات عملية متوازنة تنفعنا كلنا كجزء من منظومة الرعاية الصحية، مساحة تركز على حالات استخدام الذكاء الاصطناعي لإضافة قيمة حقيقية للمستفيد (رفع كفاءة الأعمال والجودة والإنتاجية، توفير الوقت والتكاليف، دعم اتخاذ القرار وتحليل البيانات، توليد محتوى يفيد المستفيد مثل النصوص والصور والفيديوهات). وكل مستفيد يقدر يجرب بنفسه استخدام الـAI بفضول… لكن بمسؤولية. بحماس… لكن من غير ما نوقف التفكير النقدي.

وفي المقال الجاي… هبدأ بأهم مستفيد؛ كل منظومة الرعاية الصحية تتمحور حواليه: المريض. لكن المرة دي مش هنبص له باعتباره مجرد شخص بيتلقى الرعاية، ولكن هنبص له باعتباره شريك في صنعها. وهنسأل سؤال أنا شايفاه من أهم الأسئلة في مستقبل الرعاية الصحية: هل ممكن الـAI يحوّل المريض من مجرد متلقّي للعلاج… إلى شريك حقيقي في القرار؟

أشوفكم في المقال الجاي من: أنا والمستفيد والـAI. لأن الهدف مش إننا نخلي الرعاية الصحية أذكى وبس… الهدف إننا نخليها أكثر أمانًا، وأكثر إنسانية… بذكاء.


عن الكاتبة: د. نهال نصر خبير معتمد في الجودة وسلامة المرضى والتميز المؤسسي والرعاية المبنية على القيمة، بخبرة أكثر من 15 سنة في قيادة المنشآت الصحية لتطبيق معايير الجودة وبناء أنظمة وبرامج لتحسين جودة وسلامة الخدمات المقدمة وتجربة المريض وتحقيق متطلبات جهات الاعتماد. سفير جودة أول لدى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة. محاضر ومدرب معتمد في مجالات القيادة، والجودة وسلامة المرضى، وإدارة المخاطر، والرعاية المبنية على القيمة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والتعليم الطبي. المشرف العام على تصميم وتقديم برامج التدريب والتطوير المهني المستمر بساعات معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في مركز كلية ابن سينا للتعليم والتطوير المهني المستمر. المدير العام للجودة وسلامة المرضى في مستشفى كلية ابن سينا للعلوم الطبية ومجموعة مستشفيات الجدعاني، جدة، المملكة العربية السعودية.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد