تخطَّ إلى المحتوى

«أرامكو فينتشرز» تشارك في قيادة جولة تأسيسية لشركة «توين 1» لبناء التوائم الرقمية للموظفين

شارك المقال
«أرامكو فينتشرز» تشارك في قيادة جولة تأسيسية لشركة «توين 1» لبناء التوائم الرقمية للموظفين
الصورة: Jay Openiano / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

خرجت شركة «توين 1 إيه آي» (Twin1 AI) الأمريكية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي من طور التخفي معلنة جمع 20 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسية. قادت الجولة بالمشاركة شركة «أرامكو فينتشرز» السعودية، إلى جانب شركتي «بيسمر فينشر بارتنرز» و«تريبيكا فينشر بارتنرز»، وبمشاركة مستثمرين من بينهم «إي جيه إف فينشرز»، و«تين آلي فينشرز»، و«إيه جي آي هاوس فينشرز»، و«نيو»، و«إف برايم»، و«بي تك كونسورتيوم»، و«أنتي بورتفوليو فينشرز»، و«ليكستار»، و«نوشن كابيتال»، و«إنسايدرز».

تأسست الشركة عام 2025 على يد الدكتور لويس زي. ليو، وتوم كان، وهويتنج ليو، والدكتور جوناثان بود. وتركز على تطوير ما تصفه بطبقة تنسيق وموثوقية مخصصة للذكاء الاصطناعي المؤسسي، عبر إنشاء توائم رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للموظفين والمهنيين، بهدف التقاط سياق العمل الفردي والخبرات المتراكمة وإتاحتها عبر مختلف أقسام المنشأة لحفظ المعرفة المؤسسية وتوسيع نطاقها.

تعتمد المنصة في بناء التوائم الرقمية على سياق العمل المعتمد، متضمنًا رسائل البريد الإلكتروني، والاجتماعات، والمستندات، والأنظمة التشغيلية. وتتكامل التقنية مباشرة مع أدوات العمل الشائعة مثل «سلاك»، و«مايكروسوفت تيمز»، و«أوتلوك»، و«جيميل»، و«جوجل درايف»، و«شيربوينت». وتكمن القيمة التشغيلية في ربط التوائم الفردية عبر شبكة موحدة، إذ تتيح «شبكة التوائم» (Twin Network) تحديد الزملاء المناسبين للمهام المعقدة، واسترجاع المعرفة استنادًا إلى مستويات الصلاحيات المحددة، وتنسيق تدفق الأعمال داخل المؤسسة.

تتضمن المنصة ضوابط للحوكمة والخصوصية تحدد بدقة طبيعة المعلومات التي يمكن لكل توأم رقمي الوصول إليها ومشاركتها. وقد بدأت الشركة بالفعل في نشر تقنيتها لدى مؤسسات في قطاعات الخدمات القانونية، والخدمات المالية، والطاقة. وستوجه الشركة السيولة الجديدة لتوسيع فرق عملها في مقريها بمدينة سان ماتيو في ولاية كاليفورنيا والعاصمة البريطانية لندن، فضلًا عن تمويل خطط التوسع التجاري وتطوير البنية التقنية الأساسية.

يرتبط هذا التطور مباشرة بطبيعة التحول الرقمي داخل المؤسسات الكبرى في الخليج ومصر والمشرق العربي، لا سيما في قطاعات الطاقة والمصارف والاستشارات. فمع تزايد الاعتماد على بيئات العمل المشتركة مثل «تيمز» و«شيربوينت»، يشكل فقدان الخبرات المتراكمة وانعزال المعرفة داخل الإدارات عبئًا تشغيليًا وتكلفة غير مباشرة على المشاريع. ويوفر نموذج طبقة الحوكمة مع التوائم الرقمية المعتمدة على الصلاحيات حلًا لمعالجة هذه الفجوة دون تعريض البيانات الحساسة لمخاطر الامتثال أو خرق الخصوصية.

تضع هذه الخطوة مديري التقنية وفرق البيانات في المؤسسات الإقليمية أمام مسار جديد لإدارة المعرفة التراكمية، يتجاوز أدوات البحث التقليدية إلى أتمتة استدعاء الخبرة وسياق العمل اليومي لرفع كفاءة اتخاذ القرار.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد