تخطَّ إلى المحتوى

«أنثروبيك» توحد ذاكرة «كلاود» بين المحادثة وبيئة العمل: إنهاء عناء إعادة التوجيه وفتح سجل التخزين للمراجعة والتحرير

شارك المقال
«أنثروبيك» توحد ذاكرة «كلاود» بين المحادثة وبيئة العمل: إنهاء عناء إعادة التوجيه وفتح سجل التخزين للمراجعة والتحرير
الصورة: Aliaksei Lepik / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أعلنت شركة «أنثروبيك» عن دمج منظومة الذاكرة بين واجهة المحادثة التقليدية ونظام «كلاود كووورك» (Claude Cowork)، في خطوة تهدف إلى معالجة واحدة من أكثر العقبات إرباكاً للمستخدمين عند التعامل مع الوكلاء الأذكياء، والمتمثلة في الحاجة المستمرة لإعادة شرح السياق وتزويد النموذج بتعليمات حول تفاصيل ومعلومات سبق له استيعابها في جلسات سابقة. وبموجب هذا التحديث، بات بمقدور «كلاود» استحضار ما تعلمه في أحد المسارات واستخدامه مباشرة عند الانتقال إلى مسار عمل تنفيذي آخر، بما يلغي الحاجة إلى تكرار التوجيهات اليدوية عند الانتقال من مساحة التفكير إلى مساحة التنفيذ الفعلي.

الذاكرة الموحدة تلغي الحاجة إلى تكرار التوجيهات اليدوية عند الانتقال من مساحة التفكير إلى التنفيذ الفعلي. وتتيح المعمارية الجديدة للمستخدمين الاطلاع الكامل على ما يحتفظ به النموذج في ذاكرته، مع منحهم خيارات قراءة هذه البيانات أو تعديلها أو حذفها بالكامل تبعاً لكل موضوع على حدة. وعلاوة على ذلك، غيرت الشركة آلية تسجيل الذاكرة لتتم بصورة فورية أثناء تبادل الحوار، بدلاً من الانتظار حتى انتهاء الجلسة وتلخيصها، وهو ما يضمن مزامنة سريعة ودقيقة للمعلومات المستجدة بين واجهتي المحادثة وبيئة العمل حتى في أثناء استمرار المحادثة النشطة.

وتتحول تجربة استخدام «كلاود» من التعامل مع منتجين منفصلين تحت سقف واحد إلى التفاعل مع مساعد متصل ومستمر في سير العمل؛ فعندما يحتاج المستخدم إلى صياغة تقرير إداري أو إعداد جدول أعمال لمؤتمر مثلاً، يستطيع «كووورك» فهم المراجع والبيانات المسبقة تلقائياً، مثل عدد الحضور والمدينة المستهدفة وقائمة المتحدثين التي نوقشت في محادثات سابقة، دون مطالبة المستخدم بإعادة إدخال تلك البيانات مجدداً في حقول العمل.

إتاحة سجل الذاكرة للقراءة والتحرير والحذف تمنح المستخدمين تحكماً دقيقاً في مسار البيانات المخزنة. وعلى صعيد الخصوصية، أوضحت «أنثروبيك» أن النظام لا يقوم افتراضياً بحفظ البيانات الشخصية الحساسة مثل السجلات الصحية، أو المعتقدات الدينية، أو الانتماءات السياسية، أو العرق والهوية الجندرية، مع إتاحة خيار تفعيل حفظ الموضوعات الحساسة يدوياً عبر زر تحكم مخصص، وإرسال إشعار فوري للمستخدم عند حفظ أي موضوع حساس في الذاكرة. وفي المقابل، تفرض الشركة حظراً مطلقاً يمنع حفظ أرقام الهويات الحكومية وأرقام الضمان الاجتماعي والسجلات الجنائية وبيانات الهجرة وما يخالف سياسات الاستخدام المقبول. وتتوفر الميزة افتراضياً لجميع الخطط المجانية والمدفوعة (Pro وMax) عبر المتصفح وتطبيقات الأجهزة المكتبية والمحمولة على نظامي «آي أو إس» و«أندرويد» عبر التحديث الأخير.

يعيد هذا التطور رسم كفاءة فرق العمل والشركات في الخليج ومصر والمنطقة، ولا سيما لدى مديري المشاريع والمستشارين وفرق البرمجيات التي تعتمد على مسارات عمل هجينة تجمع بين البحث النظري وصياغة المخرجات التنفيذية. إن إزالة عبء التكرار يقلص الهدر الزمني في نقل المعطيات التشغيلية للمشاريع الإقليمية بين جلسات العصف الذهني وقوالب التنفيذ، بينما يفرض في الوقت نفسه على المسؤولين التقنيين مراجعة سياسات التدقيق الداخلي ومراقبة ما يختزنه النموذج في ذاكرته التراكمية، لضمان عدم تسريب أي بيانات تشغيلية أو تعاقدية حساسة بين المهام المشتركة، مع استغلال ميزة الحذف والتعديل المباشر لتنظيم تدفق السياق بحسب متطلبات كل مشروع.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد