تخطَّ إلى المحتوى

شبكة «جي إم إن إس إم» تجمع مليوني دولار وتوظف الذكاء الاصطناعي لضبط جودة التدريب قبل التوسع في الرياض وأوروبا

شارك المقال
شبكة «جي إم إن إس إم» تجمع مليوني دولار وتوظف الذكاء الاصطناعي لضبط جودة التدريب قبل التوسع في الرياض وأوروبا
الصورة: Jo Lin / Unsplash

جمعت شبكة «جي إم إن إس إم» (GMNSM) المتخصصة في الفنون القتالية والتعليم الشمولي، ومقرها الإمارات، تمويلًا بقيمة مليوني دولار بقيادة شركة «فيرا كابيتال» (VEYRA Capital) ومشاركة مستثمر خاص، لدعم خطتها التوسعية في أسواق الخليج وأوروبا.

تأسست الشركة عام 2022 على يد الرياضي السابق أندريه كوبريجيف، وتدير حاليًا 11 أكاديمية موزعة بين الإمارات وقطر وقبرص تقدم خدماتها لأكثر من 700 طفل وبالغ. وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد لافتتاح أول فرع لها لرياضة الجوجيتسو في العاصمة السعودية الرياض، وتدشين أول حضور أوروبي لها في إمارة موناكو، تمهيدًا لدخول أسواق بريطانيا وسويسرا وإسبانيا، إلى جانب رفع كادرها الوظيفي من 40 إلى 60 موظفًا قبل نهاية عام 2026.

يقوم نموذج الأكاديمية على دمج التدريب البدني في رياضات الجوجيتسو البرازيلي والجودو والجمباز مع برامج لتطوير المهارات الشخصية للأطفال ابتداءً من عمر عامين، حيث تجمع الحصة التدريبية بين ساعة من النشاط الرياضي و30 دقيقة مخصصة لمهارات المرونة العاطفية وتحديد الأهداف والتفكير وحل المشكلات، مع توفير حصص للكبار شجعت أولياء الأمور على الانضمام ومشاركة النشاط الرياضي مع أطفالهم.

يكمن التحدي الأكبر لشبكات التدريب والتعليم التكميلي في الحفاظ على المعايير ذاتها عند الانتقال إلى أسواق جديدة وبناء فروع متعددة. ولمواجهة هذا التحدي التشغيلي، طورت الشركة منصة داخلية لتدقيق الحصص تحمل اسم «علّم إيه آي» (Allim AI)، وتعمل المنصة على تحليل أداء المدربين ومستويات تفاعل الطلاب ومعدلات الاحتفاظ بهم، بهدف توحيد جودة التدريب وتزويد المدربين بملاحظات تقييمية مستمرة تتيح التوسع السريع دون الإخلال باتساق التجربة التعليمية.

يأتي التوسع نحو السوق السعودية في ظل تحولات واضحة في مؤشرات النشاط البدني، حيث أظهرت بيانات عام 2025 وصول 59.1% من البالغين في المملكة إلى المعدل الموصى به وهو 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متجاوزة الهدف المستهدف عند 55%، في حين بلغت نسبة النشاط البدني لدى الأطفال بين 5 و17 عامًا نحو 19%، محققة المستهدف المحدد سابقًا لعام 2030 قبل موعده.

تتحول منظومات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والرياضة الإقليمية من واجهات للتفاعل الخارجي إلى أدوات حوكمة داخلية تضبط كفاءة التشغيل وتراقب جودة الخدمة لحظيًا. هذا النموذج يغيّر طريقة إدارة الأكاديميات ومراكز التدريب في الخليج ومصر والمنطقة، إذ لم يعد التوسع الجغرافي وشبكات الفروع محكومين فقط بزيارات التفتيش البشري، بل بات توظيف التحليل الخوارزمي لأداء الكوادر وتفاعل المتدربين معيارًا أساسيًا لتقليل التفاوت في الخدمة وحماية العائد الاستثماري لشركات الاشتراكات الرياضية والتعليمية.

يعكس هذا الاستثمار تنامي اهتمام صناديق رأس المال الجريء بالشركات التي تدمج التعليم والتقنية ونماذج العضويات الدورية، مدفوعة بزيادة إنفاق العائلات في المنطقة على برامج التطوير الشخصي والنشاط البدني المتوازن للأبناء.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد