تخطَّ إلى المحتوى

«ميتا» تطلق تطبيق «بوكيت» لتوليد الألعاب التفاعلية في السوق الأمريكي بعد اختبارات البرازيل

شارك المقال
«ميتا» تطلق تطبيق «بوكيت» لتوليد الألعاب التفاعلية في السوق الأمريكي بعد اختبارات البرازيل
الصورة: Julio Lopez / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

بدأت شركة «ميتا» في إتاحة تطبيقها التجريبي الجديد «بوكيت» (Pocket) لعموم المستخدمين داخل الولايات المتحدة، في خطوة توسع بها نطاق برمجياتها المعتمدة على البرمجة الحسية عبر التوجيه النصي الذكي. وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق تجريبي هادئ أجرته الشركة خلال الشهر الماضي داخل سوق البرازيل، حيث تتيح المنصة للمستخدمين بناء ألعاب تفاعلية صغيرة الحجم ونشرها ضمن واجهة تصفح متتابعة تشبه خلاصات المنصات الاجتماعية.

تستند تجربة المنصة إلى فريق منصة الألعاب «غيزمو» الذي استقطبته الشركة عبر صفقة استحواذ مهني في وقت سابق من هذا العام. وتعتمد الألعاب المصممة عبر التطبيق، والتي يطلق عليها اسم «غيزموز» (gizmos)، على استجابات متعددة تشمل اللمس وإمالة الهاتف المحمول، بالإضافة إلى تشغيل مؤثرات صوتية وإمكانية إدراج مقاطع من الأغاني المفضلة. كما يدعم التطبيق الاستفادة من مكتبة الصور المحفوظة في الجهاز أو الوصول المباشر إلى الكاميرا لدمج عناصر مرئية داخل بيئة اللعب.

تتضمن البنية التفاعلية للتطبيق إمكانية مشاركة هذه الألعاب عبر الملف الشخصي للمستخدم، مما يسمح للآخرين بحفظها، أو إعادة مزجها وتطويرها في إبداعات جديدة، أو إعادة نشرها عبر المنصة. ويمثل هذا التوجه أحدث محطات مساعي الشركة لتحويل أدوات الإنشاء القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى برمجيات استهلاكية سائدة، بعد أن طرحت سابقاً أدوات لتوليد الصور عبر تطبيق «ميتا إيه آي»، ومقاطع الفيديو عبر تطبيقها التجريبي «فايبز» (Vibes).

يندرج هذا الإطلاق ضمن موجة أوسع من التطبيقات المستقلة التي سرعت الشركة وتيرة طرحها خلال الأشهر القليلة الماضية. وعزا الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، هذه الزيادة في الإنتاجية البرمجية إلى الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في هندسة البرمجيات وتطويرها، وهو ما مكن فرق العمل من اختبار الأفكار الجديدة وشحنها إلى المستخدمين بسرعة تفوق المعدلات المعتادة.

وكان زوكربيرغ قد أوضح في حديثه للمحللين خلال إعلان نتائج شهر يوليو أن شركته أطلقت تطبيق «إنستغرام إنستانتس»، ثم طرحت تطبيق «فوروم» المخصص للمجموعات، وتطبيق «سيلر» المخصص لخدمات السوق التجاري. وأكد زوكربيرغ حينها توقعاته بأن يصبح شحن التطبيقات الجديدة أكثر سهولة، مشيراً إلى أن الخطة تستهدف بناء مزيد من الأفكار التجريبية ثم الاستفادة من أنظمة التوصية لتوسيع نطاق انتشارها بين الجمهور.

وتكتمل هذه السلسلة من البرمجيات المستقلة بتجارب إضافية تشمل تطبيقاً لتوليد قصص النوم للأطفال، إلى جانب إتاحة تطبيق مستقل لخدمات «ميتا إيه آي» على أجهزة «ماك» خلال الأسبوع الحالي، مما يعكس تسارع وتيرة المنتجات التجريبية المنبثقة عن أدوات التطوير الذكية داخل الشركة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد