تخطَّ إلى المحتوى

«بيكسل 11 برو إكس إل»: ميزات الذكاء الاصطناعي وتحديثات الكاميرا في مواجهة زيادة الأسعار وخفض الذاكرة

شارك المقال
«بيكسل 11 برو إكس إل»: ميزات الذكاء الاصطناعي وتحديثات الكاميرا في مواجهة زيادة الأسعار وخفض الذاكرة
New Google Pixel 11

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

كشفت تجربة هاتف «بيكسل 11 برو إكس إل» الجديد من «غوغل» عن تحديثات تدريجية تركز على تحسينات الكاميرا ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي، في وقت فرضت فيه أزمة المكونات الإلكترونية تغييرات واضحة على خيارات الذاكرة وتكلفة الشراء. يأتي الهاتف بتصميم مقارب للأجيال السابقة مع ألوان جديدة، وإضافة ضوء تنبيهات خلفي بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء أطلقت عليه الشركة اسم «هاي لايت»، وهو العنصر الذي حل مكان مستشعر قياس الحرارة في طراز العام الماضي.

يقدم ضوء «هاي لايت» إشارات بصرية بألوان متعددة، لكن فائدته تظل محصورة في تنبيهات وحالات محددة. يضيء هذا المؤشر عند تشغيل مساعد «جيميناي» ليوضح أن النموذج يستمع أو يعالج البيانات بعد تلقي طلب لتنفيذ مهمة معقدة، أو عند استقبال مكالمات من جهات الاتصال المفضلة أثناء وضع الهاتف على واجهته الأمامية، بينما لا يدعم إشعارات الرسائل النصية، وهو ما يجعل نطاق الاستفادة منه مقيدًا في سيناريوهات العمل اليومية.

على مستوى أدوات الذكاء الاصطناعي، يبرز تطبيق الإملاء الصوتي الجديد «رامبلر» كأحد الإضافات العملية في الهاتف، حيث يعمل على تنقية التسجيل من الكلمات الزائدة وحروف التردد مع إعادة تنسيق الحديث المسموع بدقة. ينافس هذا النظام تطبيقات متخصصة مثل «ويسبر» و«ويلو»، ويظهر قدرة على التعامل مع البيئات الصاخبة والتبديل بين اللغات، مما يجعله أداة مباشرة لتدوين الملاحظات والرد على الرسائل والبريد الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعات تحريرية متكررة.

في المقابل، تتفاوت كفاءة مزايا «جيميناي» الأخرى في تلبية متطلبات الاستخدام المتقدم؛ إذ تهدف ميزة الاقتراحات الاستباقية إلى استخراج المعلومات السياقية من التطبيقات، كتقديم مقترحات الجداول الزمنية في المحادثات النصية، غير أنها ترتبط بتقويمات «غوغل» وتواجه قيودًا في التقاط البيانات من مصادر أخرى مثل تفاصيل العناوين من البريد الإلكتروني. كما توفر المنظومة قدرات وكيلة لأتمتة المهام، مثل طلب الوجبات المتاح في السوق الأمريكية فقط، إلى جانب ميزة الترجمة الحية للبث المرئي والمقاطع التي تتطلب تنزيل حزم لغات محددة مسبقًا.

شهدت منظومة التصوير ترقية في المستشعرات الأساسية والمقربة، مدعومة بمعالج جديد يسرع التقاط الصور وتفعيل الوضع الليلي. رفعت «غوغل» الحد الأقصى للتقريب الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي من 100 إلى 120 ضعفًا، وقدمت ميزة «لوكس» لتعديل مسار المعالجة الحاسوبية عبر خيارات لونية متنوعة، إضافة إلى خاصية «ماجيك كابتشر» التي تستخرج صورًا بدقة 12 ميغابكسل من مقاطع الفيديو القصيرة للحظات السريعة.

تأتي هذه التحسينات وسط ضغوط تسعيرية دفعت «غوغل» إلى إلغاء السعة الأساسية 128 غيغابايت، ورفع سعر طراز «برو إكس إل» بمقدار 100 دولار، مع خفض الذاكرة العشوائية من 16 غيغابايت إلى 12 غيغابايت في طرازي «بيكسل 11» و«بيكسل 11 برو» رغم تثبيت سعرهما لسعة 256 غيغابايت. تشير هذه التغييرات إلى أن التحسينات البرمجية ومزايا الكاميرا تواجه واقعًا اقتصاديًا يقلل من دوافع الترقية المباشرة للمستخدمين الذين يمتلكون أجهزة الجيل السابق.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد