تخطَّ إلى المحتوى

«رف» السعودية تجمع 1.7 مليون دولار لربط التجارة الرقمية بمتاجر التجزئة التقليدية عبر الذكاء الاصطناعي

شارك المقال
«رف» السعودية تجمع 1.7 مليون دولار لربط التجارة الرقمية بمتاجر التجزئة التقليدية عبر الذكاء الاصطناعي
الصورة: Growtika / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أغلقت منصة تقنية التجزئة السعودية «رف» جولة تمويل ما قبل التأسيس بقيمة 1.7 مليون دولار بقيادة صندوق «فيجن فنتشرز»، وبمشاركة من «500 غلوبال»، و«بالم في سي»، ومجموعة «عقال»، إلى جانب سلمان بط، الشريك المؤسس لمنصة «سلة»، ومستثمرين آخرين. تستهدف المنصة من هذه الجولة تعزيز توسعها الإقليمي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتسريع تطوير المنتجات ودعم قدرات الذكاء الاصطناعي الموجهة لربط العلامات التجارية الاستهلاكية بمنافذ البيع بالتجزئة الميدانية.

تأسست «رف» عام 2024 على يد علي القضاة وعبد الكريم منلا، لتعالج فجوة تشغيلية وتجارية ظهرت مع نضج التجارة الإلكترونية في المنطقة. فرغم انخفاض حواجز إطلاق المتاجر الرقمية ونمو المنصات الإلكترونية، لا يزال التوسع نحو المتاجر الفعلية يمثل مسارًا معقدًا ومكلفًا يتطلب إجراءات تأهيل منفصلة، وإدارة سلاسل لوجستية مشتتة، وعلاقات تجارية فردية مع كل متجر تجزئة على حدة، وذلك ضمن سوق تجزئة خليجي تتجاوز قيمته السنوية 300 مليار دولار.

بناء طبقة كفاءة تشغيلية يتيح للعلامات الرقمية دخول منافذ التجزئة دون تحمل أعباء البنية اللوجستية المنفصلة. تعمل المنصة كحلقة وصل شاملة لرقمنة قنوات التوزيع، وإدارة المخزون، وتنفيذ الطلبات، وتسوية المدفوعات، والعمليات التجارية المشتركة. وتتيح لأصحاب متاجر التجزئة أتمتة تدفقات العمل وإدارة شبكة متنامية من الموردين مع التكامل المباشر مع برمجيات نقاط البيع والأنظمة المحاسبية الرائدة، مما مكّن أكثر من 900 علامة تجارية في تسع دول تشمل دول الخليج والمملكة المتحدة من توسيع حضورها الميداني خلال أقل من ثمانية عشر شهرًا من الإطلاق.

يجمع الفريق المؤسس خبرات تمتد عبر التجارة الإلكترونية والتقنية والمالية، حيث سبق لعلي القضاة بناء علامتين تجاريتين وتولى إدارة النمو في منصة «قانونية» بعد عمله في مراحل التأسيس الأولى في «سلة»، بينما يمتلك عبد الكريم منلا خبرة تتجاوز عشرين عامًا في الإدارة المالية، والتحول المالي، والحوكمة، والامتثال. ويرى قيس العيسى، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق «فيجن فنتشرز»، أن الاستثمار يمثل امتدادًا لدعم التحول التجاري الذي بدأ بالاستثمار المبكر في «سلة»، لكنه يتجه اليوم نحو سد الفجوة بين الفضاء الرقمي والمتاجر الواقعية عبر تقنيات تخفض الاحتكاك التشغيلي.

يعيد هذا المسار تشكيل أولويات مديري العمليات ومؤسسي العلامات التجارية في الخليج ومصر، حيث يتحول التحدي من جذب الزيارات الرقمية إلى خفض تكلفة الوجود على الأرفف الفعلية وإدارة المخزون في بيئة متعددة القنوات. إن دمج التحليلات التنبؤية والذكاء الاصطناعي في إدارة التوزيع يقلل من هدر المخزون ويتيح للشركات الناشئة اختبار استجابة المستهلكين في منافذ البيع التقليدية بأقل التكاليف وبلا التزامات لوجستية مسبقة، مما يفرض على المتاجر التقليدية تحديث أنظمة نقاط البيع والمحاسبة لمواكبة تدفق الموردين المؤتمت.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد