«أمازون» تتيح «أليكسا بلس» مجاناً على أجهزة «فاير تي في» دون اشتراك «برايم»
استمع لهذا المقال
بصوت ليلى (Layla)
أعلنت شركة أمازون إتاحة مساعدها المعتمد على الذكاء الاصطناعي، «أليكسا بلس»، مجاناً لكافة مستخدمي أجهزة «فاير تي في» المتوافقة داخل الولايات المتحدة، دون اشتراط امتلاك اشتراك في خدمة «أمازون برايم». وتصل هذه الترقية بصورة تلقائية لجميع المستخدمين المؤهلين دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق مخصص أو التسجيل في أي اشتراك جديد، لتنقل قدرات المساعد الصوتي التوليدي مباشرة إلى شاشات التلفزيون المنزلية.
إلغاء رسوم الاشتراك الشهري ونقل الترقية التلقائية إلى الشاشات المنزلية. تنهي هذه الخطوة متطلبات التسعير السابقة، إذ كان استخدام «أليكسا بلس» يكلف 19.99 دولاراً شهرياً للمستخدمين الذين لا يمتلكون عضوية «أمازون برايم»، بعد أن كان متاحاً في البداية فقط للأجهزة الجديدة من «فاير تي في» التي كشفت عنها الشركة في خريف العام الماضي. وتشمل قائمة الأجهزة المتوافقة حالياً الجيل الحالي من أجهزة «فاير تي في ستيك»، وجهاز «فاير تي في كيوب»، وشاشات «أمازون إمبير» الذكية، إلى جانب شاشات التلفزيون الذكية من شركات أخرى مدمج بها النظام مثل «هايسنس» و«باناسونيك».
يقدم التحديث قدرات متقدمة تشمل البحث التحاوري، والتحكم في تجهيزات المنزل الذكي، وتقديم التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وبموجب هذه الخصائص، لم يعد المشاهد ملزماً بالبحث عن الأعمال الفنية عبر أسمائها الدقيقة، بل يمكنه طلب اقتراحات قائمة على موضوع العمل، أو الفئة العمرية، أو مدى الشعبية، مثل طلب فيلم إثارة حائز على أعلى التقييمات أو عمل درامي تاريخي تقوده شخصية نسائية بارزة. كما يتيح المساعد إدارة أدوات المنزل الذكي عبر التلفزيون، بما في ذلك عرض البث المباشر لكاميرات «رينغ» على الشاشة مباشرة.
مضاعفة التفاعل التحاوري وتحويل الشاشة من المشاهدة السلبية إلى الحوار المباشر. توضح بيانات أمازون أن مستخدمي «أليكسا بلس» على أجهزة «فاير تي في» يجرون محادثات تبلغ نحو ضعف عدد المحادثات التي كانوا يجرونها مع مساعد «أليكسا» الأصلي، وهو ما يشير إلى تحول سلوك المستهلكين من الاكتفاء بمشاهدة التلفزيون كمصدر استرخاء تقليدي إلى التفاعل المباشر والمستمر مع الذكاء الاصطناعي عبر الشاشة.
تأتي هذه الخطوة في سياق توجه واسع يشهده قطاع التقنية لدمج خدمات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية عبر ترقيات تلقائية. وكانت شركة غوغل قد دمجت نموذجها «جيميني» في منصة «غوغل تي في» في وقت سابق من هذا العام، مستبدلة ميزات البحث البسيطة بأنماط تحاورية ذكية، كما قامت شركة «روكو» بترقية مساعدها الصوتي بالذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، حيث تستند هذه الشركات إلى مقاييس زمن الاستخدام للتدليل على نمو تبني المستهلكين لتلك الميزات.