تخطَّ إلى المحتوى

«كلاودفلير» تعرض رؤيتها للبنية التحتية الوكيلة والأمن في «ليب 2026» بالرياض

شارك المقال
«كلاودفلير» تعرض رؤيتها للبنية التحتية الوكيلة والأمن في «ليب 2026» بالرياض
الصورة: Immo Wegmann / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

تستعد «كلاودفلير» للكشف عن رؤيتها المتكاملة لتأمين وتسريع أعباء الذكاء الاصطناعي في الشركات، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر «ليب 2026» الذي ينعقد في الرياض من الحادي والثلاثين من أغسطس إلى الثالث من سبتمبر. تأتي هذه المشاركة في لحظة مفصلية: تنتقل المملكة، بحسب إركان آيدن نائب الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في «كلاودفلير»، من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة وضعه في الإنتاج، وهو تحوّل يغيّر جذرياً البنية التحتية التي تحتاجها المؤسسات.

الأمن من اللحظة الأولى: ليست المشكلة في نقص التقنيات، بل في نقص الرؤية. معظم المؤسسات اليوم لا تملك صورة كاملة عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أعمالها، ولا عن حركة البيانات الوكيلة التي تصل إلى أصولها الرقمية. موظفون قد يشاركون معلومات حساسة مع نماذج عامة، وحركة آلية تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. «لا يمكنك حماية ما لا تراه»، كما يقول آيدن، وتحديد هذه الفجوة هو نقطة البداية التي تبني عليها «كلاودفلير» منصتها.

تعرض الشركة في جناحها (H3 C50، القاعة 3) مجموعة قدرات مصممة لتغطية دورة حياة الذكاء الاصطناعي كاملة: «كلاودفلير وان» للأمن بثقة معدومة، و«ووركرز» لنشر الأعباء البرمجية والنماذج عند الحافة بزمن وصول منخفض، و«فايروول للذكاء الاصطناعي» لحماية تطبيقات النماذج اللغوية الكبرى من حقن المطالبات وتسرب البيانات، و«بوابة الذكاء الاصطناعي» للرؤية والتحكم في حركة النماذج والتكاليف، و«تحكم الزحف بالذكاء الاصطناعي» و«الدفع لكل زحف» لمنح الناشرين والمؤسسات سيطرة أكبر على كيفية وصول شركات الذكاء الاصطناعي إلى محتواهم واستخدامه.

البنية التحتية الوكيلة: الخطوة التالية التي تستعد لها «كلاودفلير» هي ما تسميه «البنية التحتية الوكيلة للذكاء الاصطناعي»: بيئات معزولة (ساندبوكس)، وشبكة «مِش» للتواصل بين الوكلاء، وذاكرة دائمة للوكلاء، وبحث أصلي بالذكاء الاصطناعي، وحوكمة «أوث» أصلية. الفكرة الأساسية: الوكلاء أصبحوا مستخدمين على شبكتك، يسجلون الدخول، يتصرفون، ويتخذون قرارات بسرعة الآلة. معاملتهم كأدوات سلبية لم تعد كافية، بل يحتاج كل وكيل إلى هوية وصلاحيات ومسار تدقيق، تماماً كما يحتاج الموظف البشري.

تراهن «كلاودفلير» على أن السعودية، برؤية 2030 التي تدفع التحول الرقمي واعتماد السحابة والاستثمار في التقنيات الناشئة، تمثل أحد الأسواق التي «ينمو فيها الإنترنت» بشكل واضح. معيار النجاح ليس عدد المحادثات في الجناح، بل ما يحدث بعد «ليب»: مؤسسات تنقل أفكاراً من هذه المحادثات إلى أعباء ذكاء اصطناعي آمنة في الإنتاج، شراكات تنتقل من النقاش إلى التسليم، ومطورون يبنون الجيل القادم من التطبيقات على بنية تحتية يثقون بها.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد