تخطَّ إلى المحتوى

«جوجل» تطلق ميزات الصوت التفاعلي في «جيميل» و«المستندات»: تحول مساحات العمل نحو التوجيه المحادثي

شارك المقال
«جوجل» تطلق ميزات الصوت التفاعلي في «جيميل» و«المستندات»: تحول مساحات العمل نحو التوجيه المحادثي
الصورة: Stephen Phillips - Hostreviews.co.uk / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أطلقت شركة «جوجل» حزمة من القدرات الصوتية التفاعلية القائمة على الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات «جيميل» و«المستندات» و«كيب»، مما يتيح للمستخدمين استجواب صناديق بريدهم الإلكتروني وملفاتهم وإنجاز المهام المكتبية عبر الأوامر المحادثية باللغة الطبيعية وتقنيات الإملاء. الميزات الجديدة، التي استعرضتها الشركة لأول مرة خلال مؤتمر المطورين «جوجل آي/أو» في مايو الماضي، تأتي تحت مسميات «جيميل لايف» و«دوكس لايف» و«كيب لايف»، وتستهدف نقل بيئات الإنتاجية المكتبية نحو واجهات صوتية حية مدعومة بنماذج «جيميني».

تعتمد ميزة «جيميل لايف» على تمكين المستخدم من توجيه أسئلة صوتية مباشرة إلى المساعد الذكي حول الرسائل والبيانات المخزنة في صندوق الوارد كبديل عن كتابة الاستفسارات في شريط البحث التقليدي، مع إظهار تفريغ نصي فوري على الشاشة أثناء التحدث مع المساعد. وفي تطبيق «المستندات»، تتيح أداة «دوكس لايف» وصف النص المراد كتابته صوتياً ليقوم المساعد بصياغة المسودة الأولى، مع قدرته على جلب المعلومات ودمجها تلقائياً من «جيميل» و«درايف» والمحادثات وصفحات الويب. أما «كيب لايف»، فتتحول إلى مسودة رقمية لتسجيل الملاحظات دون لمس لوحة المفاتيح، مع إمكانية تنظيم القوائم وتجميع المكونات والوصفات بناءً على طلب المستخدم الشفهي.

يعكس هذا الإطلاق تكاملاً تدريجياً بنته «جوجل» على مدار الأشهر الماضية لربط نماذج الاستدلال الصوتي بالأنظمة التطبيقية اليومية. وكانت الشركة قد أضافت ميزة الإملاء الصوتي العابر للتطبيقات إلى نظام «ماك» في أبريل، ثم أتبعتها الشهر الماضي بتزويد هواتف «بكسل 11» بأداة إملاء ذكية تدعى «رامبلر» تعمل على حذف كلمات الحشو والتردد الصوتي تلقائياً. وجاء ذلك بعد طرح نموذج «جيميني 3.5 ترانسكرايب» في أغسطس المخصص لعمليات تحويل الصوت إلى نصوص، ليشكل الأساس البنيوي لهذه الأدوات الحية.

تتوفر ميزة «جيميل لايف» للمشتركين في باقات «جوجل إيه آي بلس» و«برو» و«ألترا»، في حين تقتصر ميزتا «دوكس لايف» و«كيب لايف» على مستخدمي باقتي «برو» و«ألترا». وتعمل هذه الخصائص حالياً باللغة الإنجليزية عبر تطبيقي «آي أو إس» و«أندرويد»، مع إعلان الشركة عزمها طرحها لحسابات المؤسسات المشتركة في «ورك سبيس بيزنس» خلال الفترة المقبلة.

يرسم هذا التطور تحولاً ملموساً في ديناميكيات العمل للمهنيين والشركات داخل المنطقة. فحصر الإطلاق الأولي في اللغة الإنجليزية يعني أن فرق العمل ثنائية اللغة في الخليج ومصر ستختبر هذه الأدوات أولاً في الاتصالات والتقارير الدولية، بينما تظل تدفقات العمل العربية بانتظار التعريب الكامل. إضافة إلى ذلك، فإن توفير الميزات لحسابات المستهلكين المتقدمة قبل وصولها إلى اشتراكات «ورك سبيس» للشركات يضع إدارات التقنية أمام تحدي تنظيم تدفق البيانات، حيث يبدأ المستخدمون في استدعاء ملفات «درايف» ورسائل البريد عبر المساعد الصوتي الشخصي على هواتفهم الذكية قبل تفعيل سياسات الحوكمة المؤسسية المركزية.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد