تخطَّ إلى المحتوى

«جوجل» تطلق «جيميني 3.8 فلاش» ونسخة الأمن السيبراني: كفاءة برمجية وترميم للثغرات خلف بوابات فحص مشددة

شارك المقال
«جوجل» تطلق «جيميني 3.8 فلاش» ونسخة الأمن السيبراني: كفاءة برمجية وترميم للثغرات خلف بوابات فحص مشددة
الصورة: BoliviaInteligente / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت راشد (Rashed)

أعلنت شركة «جوجل» عن إطلاق عائلة نماذج «جيميني 3.8»، التي تضم طراز «جيميني 3.8 فلاش» الموجه لتطوير البرمجيات والمهام الاستدلالية المعقدة، وطراز «جيميني 3.8 فلاش سايبر» المتخصص في اكتشاف الثغرات البرمجية وبناء ترقيعات برمجية فعالة. يأتي هذا الطرح بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق «جيميني 3.7 فلاش»، ويمثل الإصدار الثالث لفئة «فلاش» خلال ستة أسابيع، في وتيرة متسارعة لتحديث قدرات الاستدلال وخفض كلفة التشغيل، تزامنت مع تغييرات قيادية في «ديب مايند» شملت انتقال ديميس هاسابيس إلى رئاسة مجلس الإدارة وتولي كوراي كافوكتشيوغلو قيادة الإدارة بصفة نائب أول للرئيس.

حافظت «جوجل» على تسعير طراز «جيميني 3.8 فلاش» عند 0.75 دولار لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج، مع تعزيز قدرات النموذج في مهام الوكلاء الأذكياء والهندسة البرمجية. وسجل النموذج 59 نقطة على مؤشر «أرتيفيشال أناليسيس» للذكاء متقدمًا بثلاث نقاط عن النسخة السابقة، كما حقق 54.9 بالمئة في اختبار «HLE-Verified» الذي يقيس دقة الاستدلال متعدد الخطوات عبر مجالات علمية ومهنية وإنسانية متعددة.

وفي المسار الأمني، تفوق طراز «فلاش سايبر» على معيار «سايبر جيم» لاكتشاف الثغرات متجاوزًا سلفه «3.5 فلاش سايبر» ونماذج منافسة أكبر حجمًا. كما سجل في اختبار «CWE-Bench» للإصلاح الآلي الذي تجريه «كولينيار» نسبة دقة بلغت 47.2 بالمئة من المحاولة الأولى، مقتربًا من نتيجة نموذج رائد بلغت 47.8 بالمئة ولكن بكلفة تشغيلية أقل. وأظهرت تقييمات فرق أمان «كروم» أن النموذج أنتج ترقيعات صحيحة بمعدل 2.6 ضعف مقارنة بمنافسين تجاريين، فيما رصدت شركة «ويز» ارتفاعًا في دقة استرجاع الثغرات باختبارات الاختراق بنسبة بين 7.5 بالمئة و9.7 بالمئة وبكلفة أقل بمرتين إلى خمس مرات، واستعانت به وحدة أبحاث ثغرات السحابة لكشف ثغرة بنيوية في أقل من ساعتين مقارنة بأشهر في المسار المعتاد.

قيدت الشركة الوصول إلى طراز «فلاش سايبر» وحصرته عبر برنامج «فيرويند» المخصص للحكومات الخاضعة للتدقيق ومشغلي البنى التحتية الحيوية ومطوري البرمجيات المعتمدين. يعكس هذا الإجراء توجهًا لفصل أدوات الدفاع السيبراني الآلية عن الإتاحة المفتوحة، تحسبًا للمخاطر الناجمة عن أتمتة اكتشاف الثغرات وتوليد الترقيعات على نطاق واسع.

يفرض هذا التحول تداعيات مباشرة على المؤسسات العاملة في الخليج ومصر والمشرق العربي. فعلى صعيد الشركات التقنية والمصارف، يساعد استقرار تسعير الاستدلال عند مستويات منخفضة على تقليص تكاليف أتمتة دورات تطوير البرمجيات وفحص الأكواد دون استنزاف ميزانيات الحوسبة. وفي المقابل، فإن تقييد النماذج الأمنية المتقدمة خلف برامج تدقيق مثل «فيرويند» يعني أن مشغلي البنية التحتية المالية ومراكز العمليات الأمنية الإقليمية سيحتاجون إلى تأهيل مسارات امتثال رسمية للحصول على هذه الأدوات، ما يعزز الاعتماد على الكفاءات المتخصصة في إدارة منصات التدقيق الأمني بدلًا من الاعتماد على واجهات برمجية عامة ومباشرة.

الفيديو من المنشور الأصلي على منصة X.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد