تخطَّ إلى المحتوى

«دليل التعطيل»: كيف توقف ميزات الذكاء الاصطناعي المفروضة عبر أنظمة التشغيل والمتصفحات والتطبيقات؟

شارك المقال
«دليل التعطيل»: كيف توقف ميزات الذكاء الاصطناعي المفروضة عبر أنظمة التشغيل والمتصفحات والتطبيقات؟
الصورة: Ed Hardie / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

انطلق دليل إرشادي توثيقي متاح عبر موقع «librarian.net» والعنوان المختصر «NoToAI.org»، استجابة لتساؤلات متكررة يطرحها رواد المكتبات العامة حول كيفية إيقاف أو تجنب أدوات الذكاء الاصطناعي المتسللة التي تظهر في بيئات العمل الرقمية دون رغبة من المستخدمين. يقدم الدليل خطوات تفصيلية موجهة لمن يفضلون بيئة تقنية أقل ازدحاماً بهذه الإضافات التوليدية، مستعرضاً مسارات الإلغاء عبر أنظمة التشغيل، وتطبيقات الإنتاجية، والمتصفحات، وخدمات المراسلة الفورية.

تتسلل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى إعدادات الأنظمة والبرامج الافتراضية، مما يدفع المستخدمين إلى استعادة التحكم في واجهات أجهزتهم عبر مسارات الضبط المباشرة.

على صعيد الأجهزة المحمولة، يوضح الدليل خطوات تحجيم نظام «جيميني» في أجهزة «أندرويد»، سواء بإلغاء تثبيت التطبيق تماماً بحسب الشركة المصنعة، أو بإيقافه داخل تطبيق الرسائل عبر الدخول إلى إعدادات الرسائل وتعطيل المساعد. كما تشمل الإجراءات إيقاف سجل نشاط تطبيقات جيميني وحذف النشاط، وفصل التطبيقات المتصلة من إعدادات الذكاء الشخصي، وإلغاء استحواذ المساعد على زر التشغيل من خلال إعدادات الإيماءات في النظام. وفي بيئة «أبل» لأجهزة «آيفون 16» والإصدارات الأحدث من «ماك» و«آيباد»، يمكن للمستخدم تعطيل «أبل إنتليجنس» كلياً عبر إعدادات النظام، بالإضافة إلى إيقاف ميزة التعلم من التطبيقات المتاحة ضمن خيارات خصوصية «سيري» والإملاء الصوتي.

وفي بيئة سطح المكتب «ويندوز 11»، يمتد حضور مساعد «كوبايلوت» إلى النظام والتطبيقات المدمجة، إذ يتيح النظام خيار إلغاء التثبيت من قائمة ابدأ أو إدارة التطبيقات، أو إيقافه عبر إعدادات شريط المهام في حال تعذر الحذف المباشر. ويتطلب محرر النصوص «نوتباد» تعطيل ميزات «كوبايلوت» بشكل منفصل من داخل إعدادات البرنامج، إلى جانب إيقاف ميزات التوليد التلقائي للنصوص والصور الافتراضية في تطبيقات الصور وأداة القص، واستخدام خيارات الخصوصية في مستكشف الملفات، مع إمكانية اللجوء إلى أدوات خارجية مخصصة لتنظيف النظام من الحزم المدمجة.

تمنح المتصفحات الحديثة خيارات متقدمة لإلغاء الميزات المدمجة ومحركات التوليد التلقائي قبل أن تفرض حضورها على تجربة التصفح اليومية.

تتضمن متصفحات الويب مسارات متباينة؛ ففي «كروم» يمكن الدخول إلى صفحة الرايات وتعديل إعدادات ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة و«جيميني» إلى خيار التعطيل. أما في «إيدج»، فيتطلب الأمر إيقاف الشريط الجانبي وزر «كوبايلوت» من إعدادات المظهر، وتعطيل استخدامه في الكتابة عبر خيارات اللغة. وفي المقابل، يوفر متصفح «فايرفوكس» في إصداراته بدءاً من 148 أداة تحكم متخصصة تتيح حظر تحسينات الذكاء الاصطناعي كلياً من قائمة الإعدادات، مع إمكانية استخدام محركات بديلة خالية من الذكاء الاصطناعي مثل نسخة «دك دك غو» المخصصة لذلك.

كما تمتد خيارات الإيقاف إلى البرمجيات السحابية ومنصات التواصل والعمل التشاركي؛ حيث يوفر «أدوبي أكروبات» ونسخة القارئ خيارات إلغاء الذكاء التوليدي والعودة للواجهة التقليدية، بينما تتيح إعدادات «جيميل» العامة إلغاء الميزات الذكية في مساحة عمل غوغل والمنتجات المتصلة. وتوفر منصة «واتساب» خيارات لإيقاف الردود المقترحة وملصقات الذكاء الاصطناعي وملخصات الرسائل، إلى جانب إمكانية قيام مسؤولي مساحات العمل في «سلاك» وحسابات «زووم» بتعطيل وظائف الذكاء الاصطناعي وميزات النسخ التلقائي للملاحظات لضمان خصوصية الاجتماعات والبيانات.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد