تخطَّ إلى المحتوى

«إتش بي إي» و«إنفيديا» تطرحان مصانع الذكاء الاصطناعي السيادي في «ليب 2026»: حوسبة فائقة بالتبريد السائل وشبكات مؤتمتة

شارك المقال
«إتش بي إي» و«إنفيديا» تطرحان مصانع الذكاء الاصطناعي السيادي في «ليب 2026»: حوسبة فائقة بالتبريد السائل وشبكات مؤتمتة
الصورة: Gene Gallin / Unsplash

تستعد شركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» لتقديم حزمة متكاملة من تقنياتها المتقدمة في الدورة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026» بالرياض، مركزة على بنية مصانع الذكاء الاصطناعي السيادي بالتعاون التقني مع شركة «إنفيديا»، إلى جانب استعراض مستجدات مبادرة «صنع في السعودية» التي تدعم حضور الشركة في السوق المحلية. وتأتي هذه المشاركة في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم لتسليط الضوء على حلول الحوسبة السحابية الهجينة والشبكات الذكية المصممة لتمكين المؤسسات من رفع كفاءة الأداء التشغيلي وبناء بيئات رقمية قابلة للتوسع.

تتضمن المشاركة استعراض محفظة «مصنع الذكاء الاصطناعي من إتش بي إي مع إنفيديا»، وهي منظومة متكاملة تجمع عتاد وبرمجيات وخدمات «إتش بي إي» مع منصات الحوسبة المسرعة وشبكات وبرمجيات «إنفيديا». وتهدف هذه الحلول إلى مساعدة المنشآت على تشغيل مصانع ذكاء اصطناعي آمنة وموجهة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادي والتطبيقات المكانية الذكية، مع عرض منظومة الحوسبة الفائقة «إتش بي إي كراي جي إكس 5000» التي تعتمد بنسبة مئة في المئة على تقنية التبريد السائل المباشر لتلبية المتطلبات الحرارية الصارمة في بيئات المعالجة المكثفة.

يمثل دمج شبكات «أروبا» و«جونيبر» ركيزة لبناء شبكات ذاتية القيادة قادرة على رصد الأعطال وتشخيصها ومعالجتها في الوقت الفعلي. وتوفر هذه البنية التحتية معمارية أمان قائمة على نموذج انعدام الثقة مع توجيه مركزي للبيانات يغطي مقرات العمل والفروع والشبكات الواسعة، مما يتيح إدارة البيئات التقنية الموزعة بقدر عالٍ من السلاسة والتحكم.

وفي مسار السحابة الهجينة، تعرض الشركة منصة «السحابة الخاصة للذكاء الاصطناعي» المطورة هندسيًا بالشراكة مع «إنفيديا» كحل متكامل لتسريع تبني النماذج الذكية وتبسيط إدارة أعباء العمل الافتراضية والسحابية، فضلًا عن تقديم حلول مخصصة للبنية الرقمية في المنشآت الرياضية والترفيهية لتحسين العمليات التشغيلية وتجربة الجماهير بالتزامن مع الفعاليات الرياضية العالمية المرتقبة. وأشار محمد الرحيلي، نائب الرئيس والمدير العام للشركة في الشرق الأوسط، إلى أن هذه المشاركة تمثل فرصة لاستعراض دور هذه الحلول في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتوسيع الشراكات الاستراتيجية في المنطقة.

يضع هذا التوجه مديري تقنية المعلومات والجهات المعنية بالبنية التحتية في الخليج ومحيطه العربي أمام معايير تنفيذية جديدة، حيث يتحول الاستثمار من مجرد الاعتماد على استهلاك الخدمات السحابية الخارجية إلى تأسيس مراكز معالجة وبيئات حوسبة سيادية داخل الحدود الجغرافية للمؤسسات. كما أن دخول أنظمة الحوسبة الفائقة المعتمدة بالكامل على التبريد السائل يفرض إعادة تخطيط متطلبات استهلاك الطاقة وتجهيز مراكز البيانات محليًا، في حين تسهم الشبكات المؤتمتة ذاتية المعالجة ومبادرات التصنيع المحلي في تقليص مخاطر الامتثال التنظيمي وخفض الكلفة التشغيلية لإدارة الأنظمة المعقدة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد