تخطَّ إلى المحتوى

«بي إن واي» و«إم تي سي» تنقلان معالجات «بلاك ويل» ومنظومة «دي جي إكس سبارك» إلى المؤسسات السعودية

شارك المقال
«بي إن واي» و«إم تي سي» تنقلان معالجات «بلاك ويل» ومنظومة «دي جي إكس سبارك» إلى المؤسسات السعودية
الصورة: Brecht Corbeel / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أعلنت شركة «بي إن واي تكنولوجي» (PNY Technology)، المزودة لحلول الحوسبة فائقة الأداء من «إنفيديا»، عن توقيع شراكة استراتيجية مع «شركة تكنولوجيا الذاكرة» (MTC) بصفتها موزعا رسميا لها في المملكة العربية السعودية، بهدف توسيع نطاق البنية التحتية لحوسبة الذكاء الاصطناعي وتوفيرها مباشرة للمؤسسات والشركات داخل المملكة. وتأتي هذه الخطوة لمواكبة الطلب المتنامي على قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية والخدمات المالية والتصنيع والنقل، في سياق مستهدفات رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وترسيخ موقع المملكة مركزا إقليميا للابتكار والتطوير التقني.

يركز هذا التعاون على إتاحة منظومة «إنفيديا دي جي إكس سبارك» (NVIDIA DGX Spark) والجيل الجديد من وحدات معالجة الرسومات القائمة على معمارية «بلاك ويل» (Blackwell)، لتزويد بيئات العمل ومحطات التطوير ومراكز البيانات والخوادم بطاقة معالجة متقدمة. يمثل نظام «دي جي إكس سبارك» توجها جديدا للبنية التحتية، إذ يجمع بين التصميم المدمج والقدرات الحسابية القوية دون التعقيدات التشغيلية المعتادة للأنظمة فائقة الضخامة. ويعتمد هذا النظام على الشريحة الفائقة «إنفيديا جي بي 10 غريس بلاك ويل» (NVIDIA GB10 Grace Blackwell Superchip)، التي تدمج معالجا مركزيا عالي الأداء من معمارية «آرم» (Arm) بعشرين نواة مع قدرات معالجة الرسوم لمعمارية «بلاك ويل»، إلى جانب شبكات متقدمة ومنظومة برمجيات «إنفيديا» المتكاملة.

هذا التصميم يجعل المنظومة ملائمة بصورة خاصة للجامعات، ومختبرات الأبحاث، وفرق الابتكار المؤسسي، التي تحتاج إلى حوسبة عالية الأداء لا تتطلب المساحات والتجهيزات المعقدة لمراكز البيانات الضخمة. ووفقا لتفاصيل الاتفاق، ستتولى شركة «إم تي سي» دورا محوريا في نشر أنظمة «سبارك» عبر الأوساط الأكاديمية والبحثية والشركات في السعودية، فضلا عن تقديم الدعم الفني والخبرة التجارية والاستشارات الاستراتيجية للجهات التي تعتمد أنظمة معالجات «بلاك ويل» في بيئات الخوادم ومحطات العمل الاحترافية.

وأوضحت نور الطباع، رئيسة شركة «إم تي سي» في السعودية، أن التزام المملكة بالتحول التقني يمهد الطريق لنقل أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدما في العالم إلى السوق المحلية مباشرة، مؤكدة أن تضافر عتاد «بي إن واي» مع الحضور المحلي لشركتها سيتيح للشركاء امتلاك القدرات الحاسوبية اللازمة لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها ونشرها محليا. إن إتاحة العتاد المتقدم عبر وكلاء محليين ينقل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من السحابات البعيدة إلى مراكز الحوسبة المستقرة داخل حدود المؤسسات.

على صعيد الأثر التحليلي لما يتغير في المنطقة، يمس هذا التحالف جوهر القرارات التقنية لفرق الهندسة والمؤسسات في الخليج؛ إذ يمنح قادة التقنية بديلا حقيقيا عن الانتظار الطويل في سلاسل التوريد الخارجية أو الاعتماد الحصري على السحابات المؤجرة في الخارج. وإذا كنت تدير فريقا لتطوير الذكاء الاصطناعي في مصرف، أو منشأة صحية، أو معمل أبحاث أكاديمي، فإن دخول أنظمة مدمجة مثل «دي جي إكس سبارك» ومعالجات «بلاك ويل» إلى السوق المحلي يعني إمكانية تشغيل الحوسبة الفائقة داخل مقرات العمل ذاتها (On-Premises)، مما يقلل زمن الاستجابة، ويوفر تكاليف إدارة الخوادم الضخمة، ويدعم الامتثال لمتطلبات السيادة على البيانات وحمايتها محليا.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد