تخطَّ إلى المحتوى

«سرداب» تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع منصة لوجستية توظف الذكاء الاصطناعي في الخليج

شارك المقال
«سرداب» تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع منصة لوجستية توظف الذكاء الاصطناعي في الخليج
الصورة: CHUTTERSNAP / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

في شبكة لوجستية موزعة، لا تكون المشكلة دائماً في غياب المستودع أو الشاحنة. كثيراً ما تكون في العثور على السعة المناسبة، وربط الطلبات والمخزون ومزودي الخدمة قبل أن تتحول الفجوات الصغيرة إلى تأخير وكلفة. «سرداب»، الشركة السعودية المتخصصة في التقنية اللوجستية، تراهن على أن هذه الطبقة من التنسيق يمكن أن تصبح مجالاً عملياً للذكاء الاصطناعي.

أعلنت الشركة جمع 10 ملايين دولار، تعادل 37.5 مليون ريال سعودي، في جولة من الفئة «أ». شاركت في قيادة الجولة شركة «علم» للحلول الرقمية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب المستثمر القائم «بيكو كابيتال»، وتشمل قائمة الداعمين أيضاً «واي كومبيناتور» و«كوتو فنتشرز» و«دي غلوبال فنتشرز».

من سعة متفرقة إلى نظام واحد

تقدم «سرداب» منصة تتيح للشركات الوصول إلى خدمات التخزين والنقل وإدارتها، مع متابعة المخزون والطلبات في مواقع متعددة من خلال نظام واحد. ويستخدم مقدمو الخدمة برمجياتها لتوحيد العمليات ومشاركة السعة وإدارة الفوترة والامتثال. وتقول الشركة إن برمجياتها الخاصة تجعل البنية الموزعة تعمل كنظام متصل، بما يمنح الشركات مرونة ورؤية وتحكماً عند التوسع، ويمنح المزودين طلباً جديداً وعمليات أكثر توحيداً.

تغطي الشبكة أكثر من 120 مستودعاً وأكثر من 60 مزود نقل، وتدعم الخدمات الجافة والعادية والمبرّدة والمجمّدة. كما تعتمد الشركة نموذج شبكة خفيف الأصول، مع مرافق تديرها بنفسها في مراكز رئيسية. وهذه التفاصيل تشرح لماذا لا تضع «سرداب» الذكاء الاصطناعي في واجهة منفصلة عن التشغيل: الهدف المعلن من التطوير هو مطابقة الشركات مع السعة المتاحة المناسبة، وأتمتة التنسيق اليومي بين الشاحنين والمستودعات والناقلين.

تمويل للتوسع لا لمجرد النمو

ستستخدم الشركة التمويل للتوسع في السعودية ودول مجلس التعاون، وتنمية شبكتها، ومواصلة تطوير المنصة، بما في ذلك قدرات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للمادة المنشورة، نمت إيرادات «سرداب» 20 مرة منذ تخرجها من دفعة شتاء 2023 في «واي كومبيناتور»، ووصلت إلى الربحية. وتقول إن أكثر من 850 شركة تستخدم المنصة، بين جهات حكومية وشركات مدرجة ومؤسسات كبيرة من قطاعات متعددة.

لا تعني هذه المؤشرات أن الأتمتة تحل كل قرار لوجستي، لكن الاتجاه واضح: الشركة تستثمر في طبقة تنسيق تربط الطلب بالسعة والخدمة. وهذا يختلف عن إضافة أداة عامة إلى فريق مستقل، لأن الاستخدام المقصود ملاصق لمواقع التخزين والطلبات والفوترة والتزام مزودي الخدمة.

ما الذي يتغير في الخليج

الأهمية الإقليمية ليست في التمويل وحده. توسع المنصة عبر السعودية والخليج يضع الذكاء الاصطناعي داخل بنية تشغيلية تتعامل مع شركات ومزودين ومواقع متعددة. بالنسبة إلى فرق التجارة والعمليات، يبرز احتياج عملي إلى من يفهم البيانات التشغيلية، وإدارة المخزون، وتكامل الأنظمة، وكيف تتحول المطابقة الآلية إلى خدمة يمكن متابعتها. أما للشركات التي تتوسع بين مدن وأسواق الخليج، فالقصة ليست وعداً مجرداً بالتقنية، بل محاولة لبناء رؤية مشتركة للسعة والطلبات والمعايير عبر شبكة متفرقة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد