تخطَّ إلى المحتوى

«سبيس إكس» تغلق رسمياً صفقة الاستحواذ على «كيرسر» وتفتح لأداة البرمجة أضخم أسطول حوسبة

شارك المقال
«سبيس إكس» تغلق رسمياً صفقة الاستحواذ على «كيرسر» وتفتح لأداة البرمجة أضخم أسطول حوسبة
الصورة: SpaceX / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت راشد (Rashed)

أعلنت شركة «كيرسر» الناشئة، المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمطورين، انضمامها رسمياً إلى شركة «سبيس إكس»، لتغلق بذلك صفقة استحواذ كبرى تضع أداة البرمجة الذكية ضمن مظلة إيلون ماسك وموارده الحوسبية الواسعة. وجاء الإعلان عبر تدوينة نشرتها «كيرسر» على مدونتها الرسمية، لتؤكد اكتمال عملية الانتقال والاندماج بعد مسار تفاوضي امتد لأشهر عدة، وربط مستقبل أداة البرمجة بقدرات الحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات الفائقة.

مسار الاستحواذ من الشراكة المبدئية إلى صفقة الستين مليار دولار
تعود بداية المسار بين الشركتين إلى شهر أبريل، عندما أبرمت «سبيس إكس» اتفاقاً مع «كيرسر» للعمل على تطوير التقنيات بصورة مشتركة، وهو الاتفاق الذي تضمن منح «سبيس إكس» خياراً لشراء الشركة الناشئة والاستحواذ عليها بقيمة بلغت 60 مليار دولار. وبعد شهرين من إعلان ذلك الاتفاق، وفي تطور تزامن مع تحول «سبيس إكس» إلى شركة عامة مدرجة، أعلن الطرفان تقدمهما الفعلي نحو تفعيل خيار الشراء واستكمال الإجراءات الرسمية. وبهذا الإغلاق، تنضم «كيرسر» إلى الكيان المؤسسي نفسه الذي شهد في وقت سابق من هذا العام استحواذ «سبيس إكس» على شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» التابعة لماسك.

الوصول إلى أضخم أسطول لوحدات معالجة الرسومات في العالم
أبرزت «كيرسر» في إعلان إغلاق الصفقة الفائدة التقنية المباشرة من الاندماج، حيث ركزت بشكل متكرر على البنية التحتية الحوسبية الخاصة بشركة «سبيس إكس». وأوضحت الشركة الناشئة أن انضمامها لـ «سبيس إكس» سيتيح لها الوصول المباشر إلى أكبر أسطول من وحدات معالجة الرسومات عالمياً. واستشهدت الشركة برؤيتها للمرحلة المقبلة، مؤكدة أن «سبيس إكس» تبني السعة الحوسبية الضرورية للارتقاء بقدرات الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاقه إلى أبعاد تتجاوز ما هو موجود اليوم، وأن «كيرسر» ستكون إحدى المساحات الحيوية التي يتحول فيها هذا الذكاء الفائق إلى تطبيق عملي ومفيد للمبرمجين.

تأجير الحوسبة لعمالقة التقنية وتحديات الطاقة والتلوث
يأتي هذا الاستحواذ في وقت تدير فيه «سبيس إكس» بنية تحتية حوسبية واسعة لا تقتصر على خدمة مشاريعها الداخلية فحسب، بل تقوم أيضاً بتأجير قدراتها التشغيلية لشركات ذكاء اصطناعي رائدة، من بينها «أنثروبيك» و«غوغل». وفي المقابل، يواجه هذا التوسع الحوسبي السريع تدقيقاً بيئياً وقانونياً، حيث تواجه «سبيس إكس» دعوى قضائية تتعلق بملفات التلوث والانبعاثات الناتجة عن توربينات الغاز المستخدمة في توليد الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز بياناتها العملاقة، وهو ما يضع التوسع في العتاد والبرمجيات أمام استحقاقات تنظيمية متزامنة مع تنامي أسطولها الحوسبي.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد