تاكتفل أي آي تجذب استثمار حاتم دويدار قبل جولةシリーズ أ المرتقبة
شركة تاكتفل أي آي، المنصة المصرية التي تدير تجربة العملاء بالذكاء الاصطناعي الوكالي، أعلنت انضمام حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة إي آند، إلى قائمة مستثمريها عبر استثمار مباشر في جولة ما قبل السلسلة أ الممتدة. الجولة الأولى أُعلن عنها في فبراير 2026 بقيادة مشتركة من فوراس أي آي وإمباير، والتمديد الجديد يأتي بينما تستعد الشركة لإطلاق تقنيتها الوكالية من الجيل التالي والسعي لجولة سلسلة أ في 2027.
من الشركة إلى المستثمر: دويدار ليس اسماً عابراً في المشهد التقني الإقليمي. أمضى ربع قرن في قيادة شركات اتصالات تخدم ملايين العملاء عبر الشرق الأوسط وأفريقيا، منها 16 عاماً في فودافون كان آخرها رئيساً تنفيذياً لفودافون مصر، ثم تولى قيادة إي آند من 2020 حتى مارس 2026. قراره بالاستثمار المباشر في شركة ناشئة مصرية متخصصة في تجربة العملاء بالذكاء الاصطناعي الوكالي يحمل دلالة: الشركات الكبرى في المنطقة لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل باتت تضع رهاناتها على البنية التحتية التي ستمكن المؤسسات من تبني الوكلاء الأذكياء بأمان وعلى نطاق واسع.
التكنولوجيا التي راهن عليها: تاكتفل أي آي، التي أسسها محمد المصري ومحمد حسن في 2016، طورت منصة موحدة تجمع بين التفاعل والتنسيق والحوكمة والتحليلات والأتمتة المتقدمة والذكاء الاصطناعي الوكالي. المنصة تعمل بالفعل في بيئات إنتاج حية لدى عملاء مثل مجموعة العرابي ورنين وتو بي ولاكي وان وإرادة للتمويل وسيمبلكس. منذ يناير 2025، سجلت الشركة نمواً في الإيرادات السنوية المتكررة بلغ 11.7 ضعف، وازدادت المحادثات الشهرية المعالجة عبر المنصة 32 ضعفاً. التقنية الجديدة التي تعد الشركة بالكشف عن تفاصيلها في الأشهر القادمة تهدف إلى تقليص دورات تطوير عمليات تجربة العملاء من أشهر إلى ساعات، مع إبقاء الإشراف البشري والموافقة في كل خطوة.
الزاوية الإقليمية: الاستثمار يعكس تحوّلاً في ديناميكيات التمويل التقني في المنطقة. دويدار، بخبرته في بناء وتشغيل شبكات اتصالات ضخمة، يرى في تاكتفل أي آي الفريق القادر على "وضع المعيار الصناعي، إقليمياً وعالمياً" لحلول تجربة العملاء الوكالية. محمد المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، وصف الدعم بأنه يأتي "في لحظة محورية" نحو تعريف عصر جديد لتجربة العملاء. للسوق المصري والعربي، الرسالة أوضح: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الوكالي لم تعد مستوردة فقط، بل تُبنى هنا، برؤوس أموال وخبرات محلية تفهم متطلبات المؤسسات العربية من حيث اللغة، والامتثال، وطبيعة العمليات.
ما يعنيه ذلك لك: إذا كنت تدير عمليات عملاء في مؤسسة إقليمية، فالإشارة هنا ليست عن أداة محادثة جديدة، بل عن طبقة تنسيق تتيح بناء سير عمل وكالية كاملة وتعديلها في ساعات بدلاً من أشهر. دخول مستثمر بثقل دويدار يختصر طريق الثقة الذي تحتاجه الإدارات التقنية لاعتماد هذه التقنيات في بيئات إنتاج حقيقية. الجولة المقبلة في 2027 ستكشف ما إذا كان هذا الرهان المبكر سيترجم إلى معيار إقليمي فعلي.