تخطَّ إلى المحتوى

«صندوق ابتكار» يستثمر في «تشيرن سوليوشن»: أدوات استبقاء الاشتراكات تدمج بروتوكول «إم سي بي» وتوسع التوظيف

شارك المقال
«صندوق ابتكار» يستثمر في «تشيرن سوليوشن»: أدوات استبقاء الاشتراكات تدمج بروتوكول «إم سي بي» وتوسع التوظيف
الصورة: Precondo CA / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت زياد (Ziyad)

أعلن «صندوق ابتكار» (Ibtikar Fund) عن ضخ جولة تمويل أولي (Seed) غير معلنة القيمة في شركة «تشيرن سوليوشن» (Churn Solution)، وهي منصة ناشئة تأسست في فلسطين وتعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة استبقاء العملاء واسترداد الإيرادات المفقودة لشركات الاشتراكات الرقمية والتجارة الإلكترونية.

تأسست الشركة عام 2025 على يد عبد الحافظ صلاح، ومهدي وشاح، وولاء كعوش، وتمكنت من إطلاق منتجها الأول في غضون ثلاثة أشهر من مرحلة الفكرة، لتجتذب سريعاً قاعدة عملاء يدفعون اشتراكات منتظمة عبر ثماني دول تشمل السعودية والمغرب والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا والهند وكندا وأستراليا.

تعتمد المنصة على معالجة ثلاث نقاط احتكاك رئيسية تؤدي إلى تسرب المشتركين: مسارات الإلغاء المخصصة التي تعرض بدائل وعروضاً فورية في اللحظة التي يطلب فيها العميل المغادرة، ومسارات إعادة التنشيط لاستعادة المشتركين السابقين، ومسارات الاسترداد المالي التي تعالج التسرب غير الطوعي الناتج عن فشل عمليات الدفع والبطاقات البنكية.

الذكاء الاصطناعي يحلل نية الإلغاء عبر لوحة تحكم فورية، وواجهة بروتوكول «إم سي بي» تتيح للفرق استجواب بيانات المشتركين عبر المساعدات الآلية. توفر المنصة أيضاً أدوات تسجيل الجلسات وتحليل المشاعر والانطباعات تلقائياً، إلى جانب منشئ مسارات لا يتطلب كتابة شيفرات برمجية (no-code flow builder)، ما يسمح للفرق غير التقنية باختبار سيناريوهات الاستبقاء دون الحاجة إلى دعم هندسي مباشر.

أوضحت عنبر عسلي أمسيح (Ambar Amleh)، الشريكة الإدارية في «صندوق ابتكار»، أن الاستبقاء تحول إلى ضرورة مالية ملحة لاقتصادات الاشتراكات، مشيرة إلى أن الجمع بين التحليلات الذكية والمرونة التشغيلية يمنح الشركات من مختلف الأحجام قدرة على مواجهة التراجع في دورة حياة العميل. من جانبه، أكد عبد الحافظ صلاح، الرئيس التنفيذي والمؤسس الشريك، أن التمويل سيخصص لتسريع خريطة تطوير المنتج ونقل تقنيات الاستبقاء المتقدمة، التي كانت حكراً على المؤسسات الكبرى، إلى الشركات الناشئة والمتوسطة.

تعتزم الشركة توجيه أموال الجولة للتوسع في الأسواق وبناء فرق عمل جديدة تشمل مسارات التوظيف في المبيعات، والتسويق، وصناعة المحتوى، بالتوازي مع تعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبحث التكامل التقني مع منصات التجارة الإلكترونية، في وقت تشير فيه تقديرات شركة «غراند فيو ريسيرش» إلى أن حجم اقتصاد الاشتراكات العالمي في طريقه لبلوغ 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2033.

يعكس هذا الاستثمار تحولاً تشغيلياً مهماً لمن يدير منصة اشتراكات أو متجراً إلكترونياً في الخليج أو مصر أو الشام. الاعتماد على مسارات برمجية خفيفة وقابلة للربط مع مساعدات الذكاء الاصطناعي عبر بروتوكول سياق النماذج (MCP) ينقل متابعة مؤشرات التسرب من مجرد تقارير شهرية متأخرة إلى تدخل استباقي مؤتمت لحظة محاولة الإلغاء أو تعثر البطاقة، ما يقلص كلفة استرداد العملاء ويخفف الضغط البرمجي عن الفرق الهندسية الناشئة في المنطقة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد