تخطَّ إلى المحتوى

«تشات جي بي تي» يعيد رسم بوابة التطبيقات: ماذا يتغير أمام مطوري المنطقة؟

شارك المقال
«تشات جي بي تي» يعيد رسم بوابة التطبيقات: ماذا يتغير أمام مطوري المنطقة؟
الصورة: airfocus / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

لم تعد واجهة الدردشة، في تصور «أوبن إيه آي»، مجرد مكان لطرح سؤال ثم نسخ الإجابة إلى تطبيق آخر. عرض الشركة الأخير يرسم مساراً مختلفاً: قد يكتشف المستخدم تطبيقاً داخل المحادثة، ويربط حسابه به، ثم يستخدمه من الواجهة نفسها. هذا التحول لا يلغي متاجر التطبيقات بعد، لكنه يضع طبقة جديدة بين المنتج والمستخدم، طبقة تختار فيها المحادثة الأداة التي تبدو مناسبة للمهمة.

بحسب تقرير TechCrunch، تريد الشركة تحويل «تشات جي بي تي» إلى مساحة لاكتشاف البرمجيات وتشغيلها من قبل الأشخاص والوكلاء معاً. ويقول التقرير إن الخدمة تملك 1.2 مليار مستخدم أسبوعياً، وإنها ستقترح تطبيقات أثناء المحادثة عندما تتعرف إلى حاجة يمكن لتطبيق معين تلبيتها. بعد ذلك يستطيع المستخدم ربط التطبيق واستخدامه داخل «تشات جي بي تي» بدلاً من الانتقال إلى موقع أو تطبيق مستقل.

واجهة داخل الحوار، لا رابط خارجها توسع بنية الإضافات يدعم الآن الامتدادات، ما يتيح للمطور بناء لوحات تفاعلية يعمل فيها المستخدم بأدوات المنتج أثناء الدردشة. ويضع ذلك النسخة المهيأة للذكاء الاصطناعي من التطبيق إلى جانب النسخ المعتادة على الويب أو الهاتف، لا بديلاً مؤكداً منها. كما يذكر التقرير ميزة «تسجيل الدخول باستخدام تشات جي بي تي»، التي تسمح للمستخدم بنقل هويته وحصته من استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات طرف ثالث.

القناة الجديدة تتصل بالوكلاء لا يقتصر الأمر على الاقتراحات داخل الدردشة. يصف التقرير وكلاء «دوتس» باعتبارهم قادرين على استخدام تطبيقات متصلة أثناء تنفيذ المهام عبر حواسيب سحابية ومتصفحات خاصة بهم، مع بقاء المستخدم صاحب الموافقة على الأفعال. وتقول المادة إن هذا النظام يتصل بنظام يضم أكثر من 4,000 تطبيق، وإن البحث الاستباقي يجري في وضع القراءة فقط للتطبيقات المتصلة.

أعلنت الشركة أيضاً سوقاً لتطبيقات المؤسسات يضم عند الإطلاق أكثر من 30 شريكاً، من بينهم Adobe وFigma وSalesforce، مع آلية تتيح للعملاء المؤهلين تخصيص جزء من التزامهم المالي مع «أوبن إيه آي» لبرامج شركاء معتمدة. لكن التقرير يوضح في المقابل أن الشركة لم تعلن نظام فوترة أو تقاسم إيرادات يماثل الطبقة الاقتصادية لمتاجر التطبيقات التقليدية، ولم تقل إن هذه الخصائص تلغي اشتراكات الخدمات المنفصلة أو رسومها.

سؤال عملي لمطور الخليج ومصر وبلاد الشام أمام فرق المنتجات في المنطقة قرار تصميمي مبكر: هل يبقى المنتج تجربة مستقلة فقط، أم يستحق بناء واجهة تفاعلية يمكن تشغيلها داخل محادثة عندما يبحث المستخدم عن إنجاز المهمة؟ لا تثبت المادة أن كل فريق مؤهل أو أن القناة متاحة في كل سوق، لذلك لا يصح تقديمها بوصفها فرصة توزيع مضمونة. لكنها تثبت أن بوابة الاكتشاف قد تنتقل جزئياً من متجر يطلب من المستخدم البحث إلى محادثة تقترح الأداة وتربطها بسياق العمل. القيمة هنا ليست في مطاردة منصة جديدة، بل في اختبار ما إذا كانت وظائف المنتج واضحة وآمنة بما يكفي لتعمل داخل هذا السياق الجديد.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد