تخطَّ إلى المحتوى

«رايز أب» توسع مسار «إنفيديا» في القاهرة: شراكة متجددة تفتح قنوات الدعم التقني للمطورين والشركات

شارك المقال
«رايز أب» توسع مسار «إنفيديا» في القاهرة: شراكة متجددة تفتح قنوات الدعم التقني للمطورين والشركات
الصورة: Product School / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

تنتقل الشراكة بين منصة ريادة الأعمال المصرية «رايز أب» وشركة «إنفيديا» إلى مستوى تنفيذي جديد في القاهرة، عبر تنظيم حفل استقبال موسع لمنظومة الذكاء الاصطناعي المحلية. يجمع اللقاء مؤسسي الشركات الناشئة، والمطورين، والمديرين التنفيذيين في القطاع، والأكاديميين، وممثلي مجتمع التكنولوجيا، لبحث فرص التطوير المشترك وتوسيع الحضور التقني في مصر، بحضور باولو غولييلميني نائب الرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ومارك دومينيك نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وجنوب أوروبا لدى «إنفيديا».

يأتي هذا التحرك بعد خطوة أولى شهدتها العاصمة في يوليو 2026، تمثلت في تنظيم أول جلسة لبرنامج «إنفيديا سيجنالز» في مصر داخل المتحف المصري الكبير، بتنظيم مشترك بين «رايز أب» و«إيه 15» و«بيت رووت». تلك الجلسة جمعت أكثر من 120 من المؤسسين والمستثمرين وقادة المنظومة، ووضعت رواد الأعمال مباشرة أمام باسل فطين، رئيس قطاع الشركات الناشئة ورأس المال الجريء في برنامج «إنفيديا إنسبشن»، وهو ما مهّد لتحويل التجمع إلى فصل محلي متكرر يربط المواهب والشركات بقنوات الدعم العالمية.

يمثل برنامج «إنفيديا إنسبشن» بوابة مجانية لدعم الشركات الناشئة عالميا، إذ يوفر مجتمعا تقنيا متخصصا، وموارد حوسبية متقدمة، وفرصا مباشرة للتواصل مع المستثمرين. وتؤكد هذه الخطوة، بحسب تصريحات عبد الحميد شرارة المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «رايز أب»، أن العمل لم يتوقف عند الفعالية الأولى، بل تحول إلى جسر دائم يسعى إلى دمج منظومة الذكاء الاصطناعي في مصر مع شبكة «إنفيديا» الدولية، عبر نمطين مختلفين من الفعاليات خلال عام واحد، مع التحضير لمبادرات مشتركة إضافية في الأشهر المقبلة لدعم بيئة الذكاء الاصطناعي الإقليمية.

يعكس هذا المسار تحولا ملموسا في طبيعة القرارات والفرص والتكاليف أمام الفرق التقنية في مصر والمنطقة المحيطة. فالمسألة هنا تتجاوز تنظيم الفعاليات إلى فتح مسارات مباشرة لخفض كلفة الوصول إلى موارد الحوسبة المتخصصة وأدوات التطوير التي تتطلبها نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات الناشئة في مراحلها التأسيسية. إن ربط المطورين في القاهرة ببرامج الدعم التقني يغير معادلة بناء المنتجات الرقمية، إذ يتيح للمؤسس اختبار حلوله ضمن أطر عمل متقدمة دون استنزاف ميزانيته النقدية، كما يوفر لصناديق رأس المال الجريء في مصر والخليج وضوحا أكبر حول الفرق التقنية القادرة على توظيف المعايير الهندسية المعتمدة عالميا والمؤهلة للتوسع الإقليمي.

يتطلب هذا التوسع المؤسسي من قادة الفرق البرمجية ورواد الأعمال في المنطقة الانتقال من مرحلة التطوير الفردي المنعزل إلى استثمار أطر الشراكة المتاحة مع الشركاء التقنيين الكبار. إن القيمة الحقيقية للوجود الميداني لقيادات التكنولوجيا تكمن في قدرة الفرق المحلية على انتزاع مقاعد داخل برامج الدعم والوصول إلى الموارد الفنية، مما يرفع كفاءة المنتجات المطورة محليا ويمنحها قدرة أكبر على المنافسة في أسواق العمل والتقنية الإقليمية.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد