تخطَّ إلى المحتوى

«كوالكوم» و«ترجمة» تتعاونان لتسريع نشر حلول الذكاء الاصطناعي بالعربية

شارك المقال
«كوالكوم» و«ترجمة» تتعاونان لتسريع نشر حلول الذكاء الاصطناعي بالعربية
الصورة: Jens Aber / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت راشد (Rashed)

أعلنت «كوالكوم تكنولوجيز» و«ترجمة» عن مذكرة تفاهم تستهدف تسريع انتقال المؤسسات والجهات الحكومية في المنطقة من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات جاهزة للاستخدام الفعلي، مع تركيز صريح على اللغة العربية بوصفها بوابة الانتشار الحقيقي.

الشراكة أُعلنت على هامش مؤتمر «ليب 2026» في الرياض، وتجمع بين خبرة «ترجمة» الممتدة لنحو عقدين في تقنيات اللغة العربية، ومنصتها «Arabic.AI» ونماذجها المخصصة، وبين قدرات «كوالكوم» في تحسين أداء عمليات الاستدلال وقابلية التوسع عبر البنية التحتية «دراغون فلاي».

السياق: تواجه المؤسسات تحديات متزايدة عند الانتقال من الاختبار إلى النشر الواسع، فاللغة العربية تتطلب نماذج قادرة على التعامل مع الفروق اللغوية واللهجات والسياق الثقافي والمصطلحات المتخصصة لكل قطاع، إلى جانب متطلبات الأداء والموثوقية وقابلية التوسع.

المعنى الإقليمي: الإعلان جاء من الرياض، وفي توقيت تشهد فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي بالعربية استثمارات متزايدة، فقد استقطبت منصة «Arabic.AI» مؤخراً استثماراً وتعاوناً استراتيجياً من «هيوماين». الشراكة الجديدة تضيف بعداً للبنية التحتية: إدراج نماذج عربية مختارة على تقنيات «كوالكوم دراغون فلاي»، وتقييم جاهزيتها للنشر في قطاعات تشمل الجهات الحكومية والاتصالات والخدمات المالية والرعاية الصحية والتعليم.

قال تشارلز شِبلي، العضو المنتدب لمنطقة الإمارات ورئيس الذكاء الاصطناعي السحابي في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى «كوالكوم تكنولوجيز»: إن الذكاء الاصطناعي بالعربية يمثل فرصة مهمة لتوسع استخدام هذه التقنيات في المنطقة، وأضاف أن التعاون يستهدف الجمع بين تقنيات «كوالكوم دراغون فلاي» وقدرات الذكاء الاصطناعي بالعربية، بهدف تسريع نشر حلول عالية الأداء وقابلة للتوسع في المؤسسات والجهات الحكومية. ومن جانبها، أوضحت نور الحسن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«ترجمة»، أن تطوير تطبيقات فعالة يتطلب، إلى جانب قوة النماذج، خبرة لغوية وفهماً للسياق الثقافي وقدرة على النشر في بيئات العمل الفعلية.

ما يعنيه هذا للقارئ في الخليج ومصر وبلاد الشام: المسار نحو سيادة عربية في الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد إعلان نوايا، بل يتحول إلى شراكات تربط النموذج بالبنية التحتية، والاختبار بالقطاعات الحقيقية. الخطوة التالية التي ترصدها «همسات الذكاء الاصطناعي» هي نتائج الاختبارات المعيارية وتحسين النماذج في البيئات المستهدفة، وما إذا كانت ستنتج تطبيقات عربية أولاً تُغني عن الحلول المستوردة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد