تخطَّ إلى المحتوى

«AREP» تغلق جولة تمويل أولية: رقمنة سلاسل إمداد المختبرات والمحاكاة الذكية توسع عمليات المنصة السعودية

شارك المقال
«AREP» تغلق جولة تمويل أولية: رقمنة سلاسل إمداد المختبرات والمحاكاة الذكية توسع عمليات المنصة السعودية
الصورة: Logan Gutierrez / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أغلقت منصة البحث الأكاديمي والتعليمي «AREP» جولة تمويل أولية تسبق المرحلة الأولى بقيادة شركة «Golden Assets Investment» الاستثمارية، وهي أول جولة تمويلية معلنة للمنصة السعودية منذ تأسيسها عام 2023. المنصة التي أسسها كل من حسين الهمامي وإبراهيم عسيري وريان أحمد والهنوف الهمامي، توجه موارد هذا التمويل لتطوير منتجاتها التقنية والتوسع التشغيلي داخل السوق السعودية، بالتوازي مع التمهيد لتوسع إقليمي محتمل في مرحلة لاحقة، واضعة استراتيجيتها في خدمة سد فجوات التأهيل وتأمين التجهيزات في المختبرات البحثية والتعليمية لدعم منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة.

تعتمد المنصة في نموذج عملها على مسارين متكاملين يعالجان معضلتي الكفاءة والتوريد في آن واحد: المسار الأول هو «أكاديمية AREP»، التي تقدم برامج تدريبية متخصصة في علوم المختبرات والأبحاث عبر الجمع بين التعليم الرقمي والتطبيق العملي. تتضمن المنصة دورات مرئية ومحاكاة للمختبرات ومصادر معرفية وأدوات أداء مدعومة بالذكاء الاصطناعي واختبارات معملية افتراضية، إلى جانب ورش عمل تطبيقية تنظمها داخل مختبرات الجامعات والمراكز البحثية. أما المسار الثاني فيتمثل في «سوق AREP الرقمي»، وهو منصة متخصصة في سلاسل إمداد المختبرات والأبحاث تتيح للمؤسسات الأكاديمية والبحثية شراء المعدات والمستلزمات العلمية رقمياً، لمعالجة التحديات اللوجستية وعقبات المشتريات المعقدة التي تواجه البيئات البحثية.

استند بناء هذا النموذج التشغيلي إلى دعم تراكمي من حاضنات ومبادرات تقنية داخل منظومة ريادة الأعمال السعودية، حيث حظيت المنصة بمساندة برامج مثل «إم في بي لاب» (MVPLAB) وبرنامج «بوست» (BOOST) في حاضنة «ذا كراج» (The Garage)، إضافة إلى الدعم المقدم من البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP). يعكس هذا الحراك انتقالاً واضحاً في توجيه رأس المال الجريء نحو البنية التحتية العميقة لتمكين البحث العلمي، متجاوزاً التطبيقات الاستهلاكية المعتادة نحو بناء أدوات متخصصة تخدم متطلبات المعامل والمؤسسات الأكاديمية بدقة وكفاءة تشغيلية.

التحول نحو رقمنة سلاسل الإمداد ومحاكاة المختبرات يعيد صياغة أولويات الإنفاق الأكاديمي والبحثي في المنطقة: بالنسبة للمشرفين على المختبرات وإدارات المشتريات والباحثين في الجامعات والمراكز العلمية في الخليج والمنطقة، تؤكد هذه الخطوة أن معضلة تطوير الأبحاث لا تنحصر في الميزانيات وحدها، بل في زمن وصول المستلزمات المعملية وغياب أدوات التقييم الذكية للكوادر. وجود منصة تربط التدريب العملي والمحاكاة الرقمية بالتوريد المباشر يضع الجامعات والمؤسسات أمام خيار واضح بين البقاء رهينة الدورات البيروقراطية الطويلة للمشتريات الكلاسيكية، أو التحول نحو منصات رقمية تقلل الهدر الزمني وتضمن استمرارية التجارب المعملية. وإذا كنت تدير مختبراً أو تشرف على ميزانية بحثية، فخطوتك هنا هي تقييم كفاءة سلاسل توريدك الحالية واختبار أثر المحاكاة الافتراضية في رفع إنتاجية فريقك وخفض كلفة المواد المستهلكة قبل شرائها.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد