دبي تطلق بطولة عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي بجوائز تتجاوز 2.5 مليون درهم
استمع لهذا المقال
بصوت ليلى (Layla)
أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عن إطلاق «بطولة إنشاء وكلاء الذكاء الاصطناعي» العالمية، وهي مسابقة مفتوحة للمبتكرين والمطورين والشركات من جميع أنحاء العالم لتقديم حلول عملية قائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، مع مجموع جوائز يتجاوز 680.7 ألف دولار أمريكي (2.5 مليون درهم إماراتي).
المبادرة والجهة الراعية
تتولى غرفة دبي للاقتصاد الرقمي تنظيم البطولة، وتأتي في إطار جهود الإمارة لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي الوكلي (Agentic AI) وتشجيع تطوير تقنيات قابلة للتوسع تعالج تحديات حقيقية. وتتميز المسابقة بانفتاحها الواسع: لا يوجد حد أدنى للعمر، وتقبل المشاركات في مراحل تطوير مختلفة، من الفكرة الأولية والنموذج الأولي إلى المنتج الأدنى القابل للتطبيق (MVP)، كما تتيح للشركات القائمة المشاركة بحلول وكيلة جديدة.
الفئات الأربع والجوائز
تنقسم المنافسة إلى أربع فئات: أفضل وكيل ذكاء اصطناعي مجتمعي، وأفضل وكيل شخصي، وأفضل وكيل تجاري، وأفضل وكيل شبابي. يفوز كل فئة بـ 550 ألف درهم، بينما يحصل أحد الفائزين الأربعة على لقب «وكيل الذكاء الاصطناعي للعام» وجائزة إضافية قدرها مليون درهم. إلى جانب الجوائز المالية، يحصل المشاركون على تدريب متقدم، وورش عمل عملية، ومواد تعليمية ذاتية، وجلسات متخصصة، وإرشاد لتطوير حلولهم وصقلها.
المواعيد والسياق الإقليمي
فتح باب التسجيل في 7 أكتوبر 2026، ويغلق في ديسمبر 2026. تأتي هذه الخطوة ضمن مستهدفات «أجندة دبي الاقتصادية D33» التي تسعى لتعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للأعمال والصناعات المستقبلية، وتحديداً في مجال الذكاء الاصطناعي الوكلي الذي يُعد من أبرز اتجاهات المرحلة القادمة.
ما يعنيه ذلك للممارسين في المنطقة
تمنح البطولة المطورين ورواد الأعمال في الخليج ومصر والشام منصة إقليمية ذات صدى عالمي لعرض حلولهم، مع دعم تدريبي وتمويلي يقلل حواجز الدخول. كما أن التركيز على القابلية للتوسع والتطبيقات العملية، لا مجرد العروض التوضيحية، يدفع المشاركين نحو بناء منتجات قابلة للتمويل والنمو. بالنسبة للشركات القائمة، تمثل المسابقة قناة لاكتشاف مواهب وحلول وكيلة يمكن دمجها في عملياتها، في وقت تبحث فيه مؤسسات المنطقة عن حالات استخدام حقيقية للذكاء الاصطناعي تتجاوز مرحلة التجربة.
الخطوة التالية هي مراقبة عدد المشاركات وجودتها مع اقتراب موعد الإغلاق في ديسمبر، وما إذا كانت الحلول الفائزة ستنجح في التحول إلى منتجات تجارية ذات أثر قابل للقياس.