تخطَّ إلى المحتوى

«حلول الأعمال آر إس كيه» تراهن على البيئات عالية التنظيم في «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026»

شارك المقال
«حلول الأعمال آر إس كيه» تراهن على البيئات عالية التنظيم في «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026»
الصورة: Frantisek Duris / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

تتجه شركات الاستشارات التكنولوجية نحو إعادة صياغة أولويات نشر الذكاء الاصطناعي عبر نقله من مساحات التجريب المعزولة إلى صلب العمليات المؤسسية الحساسة، وهو المسار الذي تبرزه شركة «حلول الأعمال آر إس كيه» (RSK Business Solutions) البريطانية بإعلان مشاركتها في فعاليات «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026»، المزمع تنظيمه في مركز دبي التجاري العالمي يومي 26 و27 أكتوبر المقبل. وتركّز الشركة في جناحها رقم F132 على كيفية مساعدة المؤسسات على تجاوز مرحلة استكشاف المفاهيم الأولية، والوصول إلى نشر تشغيلي فعلي يولد نتائج أعمال قابلة للقياس المالي والإداري المباشر.

بناء المنظومات البرمجية داخل بيئات تنظيمية معقدة. وتعمل الشركة، التابعة لمجموعة «آر إس كيه» والتي تأسست عام 2009 ومقرها مقاطعة كينت بالمملكة المتحدة، على تزويد قطاعات كبرى تشمل الطاقة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والخدمات المهنية، بحلول برمجية مخصصة ومنصات رقمية وخدمات للأمن السيبراني. وتخدم الشركة عملاء في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة والهند، مع التركيز على البيئات التي تؤثر فيها اعتبارات المخاطر والتعقيدات الإجرائية والالتزامات القانونية على وتيرة اعتماد التقنيات المتقدمة ونشرها الميداني.

وتعتمد الشركة في عرضها المرتقب على مجموعة من الأدوات التقنية المتخصصة، من أبرزها نظم استخلاص البيانات الذكية من الوثائق، ومنصات تقييم مخاطر السلامة والأخطار المهنية، وبرمجيات الامتثال البيئي والاستدامة وإدارة المعرفة المؤسسية. وفي هذا السياق، أوضح برافين جوشي، المدير العام للشركة، أن المهرجان في دبي يجمع الهيئات والشركات المعنية بالتطبيق العملي للذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن تبادل الخبرات وبناء الشراكات مع مديري التكنولوجيا يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الاستخدام المسؤول والفعال لهذه الأدوات، بمشاركة المدير المشارك مارك براون لاستكشاف آفاق التعاون التقني ونقل المعرفة مع رواد الصناعة والمستثمرين.

انحسار موجة النماذج التوليدية العامة أمام اختبارات الجدوى والامتثال. ما يتغيّر فعلياً لصناع القرار ومديري العمليات في الخليج، وفي مقدمتها أسواق الإمارات والسعودية، هو تبدل معايير الشراء والتعاقد التقني؛ إذ لم تعد المؤسسات الكبرى في قطاعات النفط والغاز وسلاسل الإمداد تبحث عن أدوات محادثة عامة، بل بات التركيز منصباً على البرمجيات القادرة على تدقيق الوثائق المتشابكة وخفض كلفة الامتثال للأنظمة البيئية الصارمة. وهذا التحول يفرض على الفرق الفنية والهندسية المحلية مهارات جديدة تركز على ربط نماذج التحليل الآلي بأنظمة إدارة المخاطر القائمة، وتحديد العائد الفعلي من كل استثمار قبل اعتماده.

ويضع هذا التوجه الشركات العاملة في قطاعات البنية التحتية والخدمات في منطقة الشرق الأوسط أمام واقع تنافسي جديد، حيث تصبح الكفاءة التشغيلية والقدرة على التدقيق الآلي هما المعيار الحاسم لاختيار المنصات. إن خطوتك القادمة كمسؤول عن قيادة التحول التقني لا تنحصر في جلب أحدث البرمجيات، بل في فحص مدى قدرتها على الصمود أمام متطلبات الامتثال، وتقليل هامش الخطأ في بيئات تشغيلية لا تحتمل التعثر.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد