تخطَّ إلى المحتوى

«روانيون إيداي» الصينية تطلق هوية «فورمايند»: رهان التعليم المهني والذكاء الاصطناعي يمتد إلى السعودية

شارك المقال
«روانيون إيداي» الصينية تطلق هوية «فورمايند»: رهان التعليم المهني والذكاء الاصطناعي يمتد إلى السعودية
الصورة: Gabriel Vasiliu / Unsplash

استمع لهذا المقال

بصوت ليلى (Layla)

أعلنت شركة «روانيون إيداي تكنولوجي» المدرجة في بورصة ناسداك تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي لهويتها التجارية الجديدة «مجموعة فورمايند»، في خطوة تهدف إلى إعادة تموضع أعمالها دولياً عبر الربط المباشر بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتعليم وتطوير المهارات الصناعية. وتظل الشركة محتفظة بكيانها القانوني المسجل ورمز تداولها في السوق الأمريكية حتى استكمال الإجراءات الإدارية وموافقات المساهمين وإدارة السوق، في حين يمثل إطلاق الهوية الجديدة مظلة لترويج الحلول التقنية ونقلها إلى الأسواق العالمية عبر شراكات تجارية ومؤسسية تجمع بين تزويد البرمجيات وبرامج التدريب والتنفيذ والدعم المستمر.

الربط بين التقنية والتدريب المتخصص يشكل ركيزة النموذج التشغيلي الذي تقوده المؤسسة الشريكة والرئيسة التنفيذية ماغي فو بالتعاون مع كبير مسؤولي التكنولوجيا كالفين تشاو، إذ تسعى المجموعة إلى تكرار حلولها وخفض تكاليف نشرها بالاعتماد على خبرات مشاريعها السابقة. وتضم حزمة البرمجيات منصة «هان لينك» لتعليم اللغة الصينية بالذكاء الاصطناعي مع أدوات مخصصة للمعلمين، ومنصة «ييزو» الموجهة لتخطيط وإنتاج المحتوى في بيئات التعليم الجامعي الخاضعة للإشراف للحد من هدر التوليد وإعادة العمل غير الضرورية، بالإضافة إلى خدمات الحرم الجامعي الذكي ومنظومة «كوغني إيه آي» المطبقة في قطاعات البنية التحتية، ومنها أرشفة سجلات هندسة الطرق السريعة في منطقة نينغشيا ومطابقتها مع الوثائق الأصلية.

ويكشف المسار الدولي للمجموعة عن تركيز لافت على التوسع في السوق السعودية، حيث انطلقت الأعمال عبر تجارب مدرسية وتعاون جامعي لتطبيق «هان لينك»، تلتها مرحلة التسويق التجاري محلياً عبر شركة «لينك دور سمارت» التابعة لقيادة الشركة. وعززت المجموعة حضورها بإنشاء مقر إقليمي من خلال شركة «سوفت كلاود سمارت تكنولوجي»، وصياغة إطار تعاون مع «وادي مكة»، إلى جانب شراكة مع «إنترسكت القابضة» لتطوير فرص البحث وتوطين التقنية والتدريب المهني. وتتجه هذه الشراكات نحو التعليم الصناعي بمشروع مقترح لتأسيس معهد سعودي للسيارات ومركبات الطاقة الجديدة بالتعاون مع «تشانجان آني» و«إنترسكت»، لفتح مسارات مهنية وأكاديمية تربط بين دراسة الهندسة والتطبيقات الذكية في قطاع السيارات الكهربائية، رهناً بالموافقات والتمويل والاتفاقيات النهائية.

توطين المهارات الصناعية بالتوازي مع تصدير البرمجيات يتكامل كذلك مع امتداد نشاط الشركة إلى أسواق أخرى، عبر اتفاقيات لخدمات واستقطاب الطلاب مع جامعة المدينة في ماليزيا من خلال شركتها التابعة هناك، وتجربة بحثية بالتعاون مع مركز تعليم اللغة الصينية في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا الأمريكية لتقييم أداء التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

بالنسبة إلى القيادات التعليمية ومديري التدريب المهني في الخليج، يوضح هذا التوسع تغيراً عملياً في طبيعة الاستثمار في تقنيات التعليم؛ فالتركيز لم يعد محصوراً في شراء تراخيص منصات رقمية جاهزة، بل يتطلب عقد شراكات تلزم الشركات العالمية بإنشاء كيانات محلية ودمج برمجياتها في سلاسل القيمة الصناعية الحقيقية مثل المركبات الكهربائية وإدارة البنية التحتية. إذا كنت تقود مبادرات التحول الرقمي والتأهيل الوظيفي في المنطقة، فإن خطوتك تكمن في اشتراط نقل المعرفة التشغيلية وتضمين المهارات الميدانية داخل عقود توريد حلول الذكاء الاصطناعي، لضمان تأهيل الكوادر وتوطين الكفاءات التقنية بالتوازي مع إدخال الأدوات الحديثة.

اشترك في همسات الذكاء الاصطناعي — كل أسبوع: قصص وفرص وأحداث مختصرة وموثقة، بلا حشو.

اشترك ليصلك الجديد