«أورنج» تعلن منحاً تدريبية لـ200 ألف مصري و25 مليون يورو للشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي
استمع لهذا المقال
بصوت نورة (Noura)
أعلنت مجموعة «أورنج» العالمية عن حزمة استثمارية في القدرات الرقمية المصرية، تشمل منحاً تدريبية لنحو 200 ألف متدرب في تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتخصيص 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة.
الإعلان جاء خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيسة التنفيذية للمجموعة «كريستل هايدمان»، بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، والمدير التنفيذي لأورنج الشرق الأوسط وأفريقيا ياسر شاكر، والرئيس التنفيذي لأورنج مصر هشام مهران.
التفاصيل: المنح تشمل الحصول على شهادات اعتماد دولية، وتستهدف بناء القدرات الرقمية للشباب المصري تماشياً مع توجيهات الرئاسة بتوسيع برامج التأهيل لسوق العمل المستقبلي، من خلال توفير برامج وفرص تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، إلى جانب دعم حصولهم على شهادات مهنية معتمدة دولياً بالتعاون مع الشركاء العالميين في قطاع التكنولوجيا. إلى جانب التدريب، التزمت المجموعة بدعم عدد من الجامعات المصرية بمعامل تكنولوجية حديثة، تتيح للطلاب مواكبة أحدث التطبيقات العملية واكتساب المهارات اللازمة للتميز في مجالات التكنولوجيا الرقمية المتطورة.
أشادت «كريستل هايدمان» بالجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لدعم الشركات الناشئة في مختلف المحافظات، معبرة عن تقديرها للمبادرات والبرامج التي توفرها الدولة لتنمية مهارات الشباب، وتعزيز الابتكار، ودعم ريادة الأعمال. كما أكد الرئيس أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية ومجموعة «أورنج» في مجال إعداد وتأهيل الشباب المصري لسوق العمل المستقبلي.
الزاوية الأوسع: هذا الإعلان ليس حدثاً معزولاً، بل يأتي في سياق سلسلة من المبادرات الإقليمية التي تربط التدريب بالتوظيف وبريادة الأعمال، من برامج «سدايا» في السعودية، إلى مبادرات «هيوماين» و«جوجل» و«مايكروسوفت» في الإمارات، مروراً بـ«إنفيديا» و«إنتل» في مصر. الفارق هنا هو الحجم: 200 ألف متدرب رقم يضع هذا البرنامج في مصاف المبادرات القومية لا المؤسسية فحسب.
ما يعنيه هذا لك: إذا كنت مطوراً أو باحثاً أو رائد أعمال في مصر أو المنطقة، فبرامج التدريب المدعومة بشهادات معتمدة دولياً أصبحت أكثر توافراً من أي وقت مضى. لكن المعيار الحقيقي ليس عدد المقاعد، بل مدى مواءمة المناهج لاحتياجات السوق الفعلية، ووجود مسارات توظيف أو حاضنة للمشاريع بعد التخرج. راقب تفاصيل المناهج وآليات الاختيار، وتأكد من أن الشهادة تفتح باباً لا تزين سيرة ذاتية فقط.